بدأ الجيش السوري وحلفاؤه بعملية تمشيط كبيرة لأحياء وشوارع مدينة “الشيخ مسكين” شمال محافظة درعا وذلك بعد السيطرة الكاملة عليها وفرار كامل الفصائل المسلحة منها بعد تكبيدهم خسائر كبيرة في الارواح والمعدات.
وخلال عملية التمشيط تمكنت القوات السورية وحلفاؤها من ضبط هوية شخصية قطرية لاحد عناصر الجماعات المسلحة بالاضافة الى ضبط معدات واسلحة ومواد غذائية مصنوعة في تركيا ودول اجنبية تم ايصالها الى المسلحين بطريقة غير شرعية وهو ما يؤكد مجددا التصريحات السورية عن تورط دول ومخابرات من دول عربية واجنبية بدعم الجماعات الارهابية بسوريا.
وتمكن الجيش السوري وحلفاؤه من احكام سيطرتهم على الشيخ مسكين بعد اشتباكات عنيفة مع الجماعات المسلحة وتركزت في ساعاتها الأخيرة في الحي الغربي من المدينة.
وتعطي هذه السيطرة للجيش السوري أفضلية كبيرة في التقدم على محاور واسعة باتجاه الجنوب أو الغرب نحو مدينة “نوى”.
في غضون ذلك أعلنت تنسيقيات المسلحين بالأسماء مقتل 209 منهم، بينهم مسؤولون عسكريون بارزون من مختلف الفصائل.
هذا و واصل الجيش السوري وحلفاؤه تقدمهم في ريف حلب الشرقي من محورين، الاول وضع عناصر داعش في مدينتي الباب وتادف تحت نيرانه، والثاني حاصر مسلحي الجماعة في المحطة الحرارية التي تغذي مدينة حلب بالكهرباء.
زخم عسكري متواصل يشهده الريف الشرقي لمدينة لحلب حيث يوسع الجيش السوري وحلفاؤه خريطة سيطرتهم في عمق هذا الريف، معارك عنيفة تخوضها وحدات الاقتحام على أبواب حصون مسلحي جماعة داعش شرقاً ولاسيما في محيط مدينتي تادف والباب التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى لدخول قوات الجيش اليها.
وقال قائد ميداني في الجيش السوري ، حاليا نحن متواجدون على تل حطابات كنقطة حاكمة في المنطقة تشرف على قرية حطابات وعين الجماجمة وبقية القرى المحاذية. كما تم القضاء على المجموعات الارهابية المسلحة في هذه المنطقة.
المحور الشمالي الشرقي لريف حلب يشهد عمليات عنيفة يخوضها الجيش للاقتراب من تطويق المنطقة الحرارية التي يتواجد داخلها مسلحو داعش. الجيش تقدم خلال الساعات الماضية وسيطر على بلدات قطر وتل حطابات وحطابات التي أعطت موقعاً متقدماً للجيش الذي تابع وسيطر على عين الحنش وعين الجماجمة والعوينة ليحاصر من يتواجد داخلها من مسلحين.
وأضاف القائد الميداني ، بسواعد رجال الجيش العربي السوري تم القضاء على المسلحين في الحطابات والقطر، وحاليا يتم التقدم نحو عين الجماجمة وعين الحنش.
التقدم السريع للجيش في ريف حلب الشمالي رافقه ارسال داعش لعشرات السيارات المفخخة باتجاه مواقع للجيش والتي دمرت قبل وصولها لاهدافها وقتل من فيها، كما دمرت مدفعية الجيش نقاط تجمع المسلحين وأنفاقهم في تلك المناطق.