• img

الجيش السوري يحقق تقدما في عدة محاور والاسد يجري تعديلات في المناصب العسكرية

يناير 30, 2016
الجيش السوري يحقق تقدما في عدة محاور والاسد يجري تعديلات في المناصب العسكرية

 

استهدف الجيش السوري تجمعات للمسلحين في عدة محاور بمدينة داريا في غوطة دمشق الغربية وذلك بعد أن قطع خط الامداد الرئيسي الواصل اليهم من جهة منطقة المعضمية. كما أغار الطيران السوري على عدد من مواقع ما يسمى بجيش الإسلام على اطراف مدينة دوما وتل كردي في الغوطة الشرقية مما أدى الى مقتل عدد من المسلحين.

العمليات العسكرية التي تجري على العديد من المحاور بريف دمشق مستمرة حيث حقق الجيش السوري تقدما واضحا على محور الفصول الاربعة في مدينة داريا في غوطة دمشق الغربية مستهدفا تجمعات المسلحين على اكثر من محور بعد ان اغلق الجيش خط الامداد الرئيسي الواصل لمسلحي داريا من جهة المعضمة المجاورة.

كما استمرت مدفعية الجيش باستهداف مواقع مسلحي ما سمي بلواء شهداء الاسلام ما اسفر عن سقو قتلى ومصابين في صفوف المسلحين

وقال تركي حسن الخبير العسكري في تصريح صحفي ، مايجري اليوم في داريا هو استمرار للعمليات التي فتحتها القوات المسلحة مؤخرا من اجل الفصل بين داريا والمعضمية وقد استطاعت الآن من تامين الفصل ولكن يجري الضغط على المسلحين الموجودين داخل داريا من اجل وضعهم أمام ثلاث خيارات إما تسوية الأوضاع أو تسليم انفسهم أو القتال حتى الموت وهذا امر لابد منه.

وفي منطقة المرج تمكن الجيش من تدمير حواجز اسمنتية على إحدى جبهات المنطقة بعد استهدافها بصاروخ موجه، للتوغل اكثر في بساتين النشابية القريبة من تلة فرزات الاستراتيجة، في حين دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين على الاطراف الشمالية لمنطقة المرج .

واستهدف الجيش السوري بثماني غارات جوية مواقع عدة لما يسمى “جيش الإسلام” على اطراف مدينة دوما وتل كردي في الغوطة الشرقية، قتل خلالها أكثر من ١٥ مسلحاً، وجرح عدد اخر ، فيما اشارت مصادر عسكرية ان مسلحي جيش الاسلام تحصنوا داخل انفاق، خوفاً من طيران الاستطلاع، والغارات الجوية للجيش .

على وقع الانجازات الميدانية للجيش السوري في مناطق متفرقة من البلاد تغيّر واقع الغوطة الشرقية للعاصمة السورية عما كان عليه في السابق حيث بات العاصمة اليوم بعيدة كل العبد عن خطر هجوم المسلحين، الذين تقتصر اعتداءاتهم على اطلاق قذائف الهاون ضد المدنيين والاحياء الامنة .

من جانبه أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، عددا من القرارات التي تشمل تغييرات حساسة في المناصب العسكرية والأمنية أبرزها تعيين اللواء طلال مخلوف قائدا للحرس الجمهوري خلفا للواء بديع حسن.

وحسب وكالة أوقات الشام الإخبارية، فقد أصدر الرئيس السوري قرارا بتكليف اللواء جمال سليمان بقيادة الفيلق الثالث ورئاسة اللجنة الأمنية المعنية بمدينة حمص، وسط البلاد، بعد إعفاء اللواء لؤي معلا من مهامه.

 

ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تغييرات أخرى، كما يدور حديث في البلاد عن تعديل حكومي قريب قد يطال وزارات سيادية.

شارك المقال