• img

تحالف آل سعود ضد اليمن يعترف بانتهاكه لمواثيق حقوق الانسان

فبراير 01, 2016
تحالف آل سعود ضد اليمن يعترف بانتهاكه لمواثيق حقوق الانسان

 

اقر التحالف الذي تقوده السعودية في العدوان على اليمن الاحد تشكيل لجنة “مستقلة” ستكلف التحقيق في تجاوزات ارتكبت بحق المدنيين وندد بها خبراء في الامم المتحدة.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية عن بيان مقتضب، قالت قيادة التحالف انها شكلت “فريقا مستقلا عالي المستوى من ذوي الكفاءة والاختصاص للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان والخروج بتقرير موضوعي لكل حالة على حدة”.

واضافت ان “الفريق سيقوم بزيارات ميدانية للمواقع المراد التحقق منها إلى جانب جمع الأدلة والبراهين والمعلومات بشأن كل حالة على حدة من الجهات ذات العلاقة، واستدعاء من يراهم الفريق والاستماع إلى أقوالهم، فضلا عن التعاون الكامل مع اللجنة اليمنية الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، والتعاون مع آليات الأمم المتحدة المعنية”.

والاربعاء، اوصى خبراء امميون مجلس الامن الدولي بتاليف “لجنة تحقيق دولية” حول التجاوزات التي ارتكبتها غارات جوية للتحالف استهدفت مدنيين.

واحصى الخبراء 119 غارة للتحالف “تضمنت انتهاكات لحقوق الانسان”.

ولم يتمكن الخبراء من التوجه الى اليمن واستندوا الى شهادات ودراسة مقارنة لصور التقطت بالاقمار الصناعية قبل الغارات وبعدها، وخصوصا في العاصمة صنعاء ومدينة تعز في جنوب غرب اليمن.

واسفر العدوان السعودي على اليمن وفق الامم المتحدة عن نحو ثمانية الاف شهيد منذ اذار/ مارس 2015 نحو نصفهم من المدنيين وخاصة من النساء والاطفال.

من جانبها قالت منظمة العفو الدولية إنّ مجال حقوق الإنسان في السعودية قد شهد تدهورا ملحوظا، خلال العام الأول من حكم سلمان بن عبدالعزيز للمملكة، واصفة إياه بالعام الأسود لحقوق الإنسان على المواطنين.

وافاد موقع “منامة بوست” ان المنظمة أشارت في بيانها الصادر أخيرا إلى أنّ النظام السعودي قام بحملات مستمرة وبلا هوادة على جميع أشكال المعارضة، وذلك عن طريق إجراءات شتى، من بينها اعتقال منتقدي الحكومة، وإجراء محاكمات فادحة الجور أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، وإسناد اتهامات ملفقة بالإرهاب إليهم.

وأشارت المنظمة إلى تزايد استخدام عقوبة الإعدام في السعودية، التي كان آخرها إعدام الشيخ نمر باقر النمر، واتهامه بالإرهاب؛ ومواصلة الممارسات التي تنطوي على التمييز ضد اتباع اهل البيت (سلام الله عليهم) في البلاد، فضلًا عن ارتكاب قوات ما يسمى «التحالف العربي» مرارا انتهاكات لقوانين الحرب خلال حملته العسكرية على اليمن.

من جهة اخرى أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني، أن القوى العظمى وبعض الدول المتخلفة في المنطقة تحاول بث الفرقة داخل الأمة الإسلامية.

وبحسب وكالة أنباء “فارس، أشار لاريجاني في كلمته أمام الجلسة العلنية للبرلمان اليوم الإثنين، إلى ذكرى عودة الإمام الخميني (رض) الظافرة إلى البلاد في الأول من شباط/فبراير عام 1979، وقال إن الإمام الراحل أحدث في مثل هذا اليوم عبر عودته إلى إيران تغييرا أساسيا في الفكر والأسلوب والنهج الذي كان يتعين على الشعب أن يختطه وتمكن بفراسته وذكائه خلال عشرة أيام من أن يقود الثورة الإسلامية، برغم التيارات المعرقلة وبالاعتماد على إرادة الشعب الإيراني، إلى الانتصار على تحركات أميركا وأعداء ايران في الحادي عشر من شباط/فبراير عام تسعة وسبعين.

وأضاف، أن الإمام الخميني نجح من خلال عودته إلى إيران في أن يلفت الأنظار إلى قدرات الأمة الإسلامية وطاقاتها الذاتية، الأمر الذي كان قد غفل عنه المسلمون حيث تمكن الإمام الراحل من أن يجسد وحدة الأمة الإسلامية كحقيقة كبيرة في الثورة الإسلامية في إيران. 

واكد أنه للأسف أننا نشهد اليوم تيارات معرقلة للثورة الإسلامية سواء القوى العظمى وبعض الدول المتخلفة في المنطقة، تحاول الوقوف أمام فكر الإمام الراحل وتسعى لبث الفرقة داخل الأمة الإسلامية وخصوصا عبر إيجاد ودعم التيارات الإرهابية والتكفيرية وصولا إلى تقطيع أوصال الأمة الإسلامية.

وأوضح لاريجاني، أننا بحاجة أكثر اليوم، إلى التأكيد على الأهداف السامية للإمام الراحل وأن نعمل على رفع لواء وحدة الأمة الإسلامية باعتبارها المحور الإساسي لاقتدار الثورة الإسلامية

 

 

شارك المقال