حرر الجيش السوري وحلفاؤه قريتي تل جبين الاستراتيجية ودوير الزيتون في ريف حلب الشمالي وذلك بعد معارك عنيفة مع جبهة النصرة.
واعترف المرصد السوري المعارض بتحرير البلدتين، وتبعد تل جبين نحو خمسة وعشرين كيلومترا عن مدينة حلب.
وتحرير البلدتين يخول الجيش وحلفاؤه السيطرة ناريا على قريتي حردتنين ورتيان المجاورتين اللتين بات على المسلحين المرور عبرهما للتوجه الى المناطق التي يحتلونها في الريف الشمالي ومنه باتجاه تركيا وهو ما يؤدي الى قطع خطوط امداد المسلحين. وبذلك اقتربت قوات الجيش وحلفاؤه من بلدتي نبل والزهراء اللتين تقعان على بعد نحو خمسة عشر كيلومترا من تل جبين ودوير الزيتون.
من جانب اخر نزح اكثر من ثلاثة الاف شخص من التركمان السوريين الى الحدود التركية خلال الايام الثلاثة الماضية بعد اشتداد حدة المعارك في شمال غرب البلاد.
وقالت مصدر تركي ان اكثر من ثلاثة 3100 شخص تركماني دخلوا الى محافظة هاتاي الجنوبية في تركيا المتاخمة لسوريا هربا من المعارك المندلعة في المنطقة. في حين توقع المصدر ازدياد عدد التركمان القادمين من سوريا والتحاقهم بالمجموعات السابقة.
واعلنت وكالة دوغان ان تركيا انهت بناء مخيم مخصص لاستقبال عشرة الاف نازح من التركمان في منطقة يايلاداغي الحدودية في هاتاي.
هذا و أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا الاثنين أن المحادثات السورية الرامية إلى إنهاء الازمة في سوريا بدأت رسميا، وذلك عقب عقده أول اجتماع رسمي مع المعارضة السورية في جنيف.
وقال دي ميستورا للصحافيين “لقد بدأنا محادثات جنيف رسميا (…) المناقشات بدأت”. وأضاف “سنلتقي بالوفد الحكومي غدا (الثلاثاء) وسندعو الهيئة العليا للمفاوضات بعد ظهر غد للدخول في عمق القضايا المطروحة”.
وقال المبعوث الأممي أنه يتوقع محادثات “معقدة وصعبة”، لكن الشعب السوري يستحق أن “يرى شيئا ملموسا، بعيدا عن المفاوضات الطويلة والمؤلمة”.
وأضاف دي ميستورا أن “الهدف الملح الأول هو التأكد من استمرار المحادثات وأن الجميع حاضر”.
ولم يحدد المدة الزمنية المتوقعة للجولة الأولى من المحادثات، لكنه أمل بأن “تحقق المفاوضات شيئا” بحلول 11 شباط/ فبراير.
من جهته أعلن المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية الاثنين أن الأخيرة ستسعى “للمشاركة في العملية السياسية” لإنهاء الازمة في سوريا، وذلك بعد تلقي “رسائل إيجابية” من دي ميستورا.
وكان وفد المعارضة السورية التقى دي ميستورا الاحد بشكل غير رسمي في احد فنادق جنيف.