خرج اهالي بلدتي نبل والزهراء اليوم الخميس في استقبال الجيش السوري و حلفائه الذين دخلوا البلدتين بعد فك الحصار عنهما .
فبعد أكثر من 3 سنوات من الحصار المفروض على بلدتي نبل و الزهراء في ريف حلب الشمالي تمكن الجيش السوري وحلفائه من فك الحصار عن هاتين البلدتين ولكن الجبهة ما زالت ساخنة مع أحداث جديدة سوف تحدث في سوريا.
فبعد ساعة من كسر الحصار، دخلت المجموعة الأولى من القوات العسكرية السورية وحلفائها الى داخل البلدتين .
و افادت مصادر ميدانية بان الجيش السوري وحلفائه تمكنوا خلال الساعات الماضية من اطلاق 100 صاروخ على الاقل وعشرات قذائف الهاون علي بلدتي ماير وريتان (اللتين تحولتا إلى مقر للإرهابيين)، تمهيدا لشن هجوم بري على هذه المقرات الارهابية.
هذا و أكدت القيادة العامة للجيش السوري والقوات المسلحة أن فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء ضربة قاصمة للمشروع الإرهابي وداعميه في المنطقة وركيزة لاستكمال العمليات العسكرية والقضاء على التجمعات الإرهابية في ريف حلب الشمالي.
وبحسب موقع “سانا” السوري، قالت القيادة العامة للجيش في بيان: بعد سلسلة من العمليات العسكرية الناجحة التي سيطرت خلالها وحدات السورية بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على العديد من القرى والبلدات في ريف حلب الشمالي، أنجزت هذه القوات عملية فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء بعد أن قضت على أعداد كبيرة من عناصر التنظيمات الإرهابية التي روعت المدنيين وارتكبت بحقهم أبشع الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية.
ولفتت القيادة العامة للجيش، إلى أن هذا الإنجاز الكبير يكتسب أهمية كبرى من كونه “يقطع أهم طرق إمداد الإرهابيين من الحدود التركية إلى حلب وريفها ويحدث انهيارا كبيرا في صفوف التنظيمات الإرهابية ويعد ركيزة لاستكمال العمليات العسكرية بنجاح والقضاء على ما تبقى من بؤر وتجمعات إرهابية في ريف حلب الشمالي ويشكل ضربة قاصمة للمشروع الإرهابي ولداعميه في المنطقة”.
واوضحت أن هذا الإنجاز يؤكد من جديد “إصرار القوات المسلحة على مواصلة تنفيذ واجباتها ومهامها في حماية الوطن وأبنائه الذين أثبتوا بصمودهم عمق انتمائهم لوطنهم وثقتهم الكبيرة بجيشهم الباسل وبقدرته على تخليصهم من رجس الإرهاب وشروره”.
واعتبرت القيادة العامة للجيش أن صمود أبناء نبل والزهراء بوجه الحصار “انعكاس لصمود شعبنا الأبي في كل شبر من الوطن وهو رسالة حية لجميع الدول والأطراف الداعمة للإرهاب بأن سوريا عصية عليهم ومنيعة في وجه مؤامراتهم”.
وختمت القيادة العامة للجيش بيانها بالتأكيد على أن القوات المسلحة “عازمة على اجتثاث الإرهاب من جذوره وأنها ستبقى دائما أمينة على العهد الذي قطعته لأبناء شعبنا الأبي في حماية الأمن والاستقرار والذود عن حياض الوطن وقطع الطريق على كل من تسول له نفسه المساس بتراب سوريا الأبية”.