• img

الجيش السوري يدمر آخر البؤر الارهابية في درعا ويعلن اعادة الأمن والاستقرار فيها

فبراير 06, 2016
الجيش السوري يدمر آخر البؤر الارهابية في درعا ويعلن اعادة الأمن والاستقرار فيها

تمكن الجيش السوري وحلفاؤه من إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدة عتمان الاستراتيجية بريف درعا وحرروا بلدتي رتيان وماير بريف حلب الشمالي، فيما سقط عشرات القتلى والمصابين في صفوف مسلحي “جيش الفتح” خلال غارات للطيران الحربي السوري على أوكارهم بريفي حماة وإدلب.

وبحسب “سانا”، أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت صباح الجمعة، الأمن والاستقرار إلى بلدة عتمان الواقعة على بعد 4 كم شمال مدينة درعا، ودمرت آخر البؤر الإرهابية في البلدة بعد القضاء على العديد من الإرهابيين فيما لاذ العديد منهم بالفرار.

وأشار المصدر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش السوري تقوم بتمشيط البلدة وتفكيك العبوات الناسفة التي خلفها الإرهابيون قبل فرارهم.

في هذه الأثناء أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بعد ظهر أمس الجمعة، الأمن والاستقرار إلى بلدة ماير بريف حلب الشمالي بعد تكبيد الجماعات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مصدر ميداني بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة “نفذت عمليات مكثفة على تجمعات وتحصينات التنظيمات الإرهابية أعادت خلالها الأمن والاستقرار إلى بلدة ماير” الواقعة على الطريق المؤدية إلى تركيا شمال بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي.

وكان مصدر عسكري أعلن ظهر أمس الجمعة، أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة أعادت الأمن والاستقرار إلى بلدة رتيان بريف حلب الشمالي.

وأفاد المصدر العسكري بأن وحدات الجيش “دمرت آخر أوكار التنظيمات الإرهابية وتحصيناتهم بما تحويه من أسلحة وعتاد حربى في بلدة رتيان لتعيد بذلك الأمن والاستقرار إلى البلدة” الواقعة على بعد 15 كم شمال مدينة حلب.

وأشار المصدر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش “قامت بتفكيك العبوات الناسفة والالغام التي زرعها الارهابيون في البلدتين”.

وتعد إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدتي ماير ورتيان إنجازا جديدا لتوسيع نطاق الأمان في محيط بلدتي نبل والزهراء وقطع طرق إمداد الإرهابيين القادمة من الأراضي التركية.

وكانت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب بالتعاون مع اللجان الشعبية نجحت بفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء بعد أن أعادت الأمن والاستقرار إلى مساحات واسعة في محيطهما وقضت على العديد من الإرهابيين فيما فر العشرات منهم باتجاه الحدود التركية.

إلى ذلك أكد مصدر عسكري سقوط عشرات القتلى والمصابين في صفوف إرهابيي “جيش الفتح” خلال طلعات جوية للطيران الحربي السوري على أوكارهم في ريفي حماة وإدلب.

وذكر المصدر أن سلاح الجو في الجيش السوري “دمر أوكارا وتجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” وما يسمى “الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام” و”جيش النصر” في التمانعة واللطامنة ومعرة حرمة والتح والهبيط وسكيك وكفرزيتا” بريف حماة الشمالي.

وأكد المصدر أن الغارات أسفرت عن “مقتل أكثر من 70 إرهابيا وإصابة العشرات إضافة إلى تدمير آليات ومستودع يحتوي كميات كبيرة من الذخيرة”.

وفي ريف إدلب أكد مصدر ميداني “مقتل 6 إرهابيين على الأقل وتدمير وكر لإرهابيي “جند الأقصى” في مدينة سراقب جنوب شرق مدينة إدلب”.

هذا و بسط الجيش السوري وحلفاؤه بمساندة من اللجان الشعبية سيطرتهم الكاملة على بلدة ماير المقابلة لبلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي.

وسقطت بلدة ماير بعد اشتباكات عنيفة مع الجماعات المسلحة وسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم ما أدى الى انسحاب بعضهم وأسر من تبقى منهم.

يذكر ان الجيش السوري قام أول أمس بفك حصار دام أكثر من ثلاث سنوات ونصف عن أكثر من 70 ألف نسمة في مدينتي نبل والزهراء شمال حلب، حيث دخلت اليوم أول قافلة من المساعدات الى تلك المدينتين اللتين عانيتا، علاوة على الحصار، من قذائف المسلحين التي أودت بحياة الكثير من الابرياء.

وبسقوط ماير ومن قبلها رتيان اليوم يكون الجيش قد أمن محيط بلدتي نبل والزهراء للحيلولة دون قيام المسلحين باستهداف المدنيين في هاتين البلدتين بالقذائف من جهة، ولتعزيز مواقعه من جهة أخرى مع احتمال قيام المسلحين بهجوم معاكس بعد قطع طرق إمدادهم القادمة من تركيا، خاصة وأن طريق الكاستلو غرب حلب، والذي قد يكون وجهة الجيش القادمة، أصبح المنفذ الوحيد عبر ادلب الى تركيا بالنسبة للمسلحين المتحصنين في بعض أحياء غربي حلب.

قتل واصيب العشرات من مسلحي جماعة “جيش الفتح ” خلال طلعات جوية للطيران الحربي السوري على قواعدهم في ريفي حماة وإدلب.

وافاد موقع “سوريا الان” اليوم الجمعة ان مصدر عسكري قال: “أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر أوكارا وتجمعات لإرهابيي (جبهة النصرة) وما يسمى (الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام) و(جيش النصر) في التمانعة واللطامنة ومعرة حرمة والتح والهبيط وسكيك وكفرزيتا بريف حماة الشمالي”.

وأكد المصدر أن الغارات أسفرت عن “مقتل أكثر من 70 إرهابيا وإصابة العشرات إضافة إلى تدمير آليات ومستودع يحتوي كميات كبيرة من الذخيرة”.

وكشف مصدر ميداني “مقتل 6 إرهابيين على الأقل وتدمير وكر لإرهابيي (جند الأقصى) في مدينة سراقب جنوب شرق مدينة إدلب”.

وتنتشر فى ريف إدلب مجموعات إرهابية منضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” ومجموعات أخرى أعلنت مبايعتها لجماعة “داعش” الإرهابية ومن بينها ما يسمى “جند الأقصى” التي أسسها الإرهابي القطري المدعو “أبو عبد العزيز القطري”.

 

 

شارك المقال