أعلن وزير الدفاع الأميركي، أشتون كارتر، تطلعه لمناقشة عرض السعودية المشاركة بقوات برية مع قوات التحالف الدولي لمحاربة جماعة “داعش” في سوريا، وقال إنه سيتناول قضية مشاركة المملكة و25 دولة أخرى الأسبوع المقبل في العاصمة البلجيكية بروكسل.
ونقلا عن “سي إن إن” أضاف كارتر في مؤتمر صحفي عُقد الخميس: “أشارت الحكومة السعودية استعدادها لبذل المزيد من الجهد في مكافحة داعش، كما أعربنا عن رغبتنا في تسريع حملة هزيمة التنظيم. وسنقوم بذلك بشكل أفضل، وستصبح هزيمته بكل الطرق غير العسكرية أسهل إذ ساهمت الدول الأخرى مع التحالف.”
وأعرب كارتر عن ترحيبه بالأنباء السعودية، قائلا: “أتطلع إلى مناقشة ذلك مع وزير الدفاع السعودي الأسبوع المقبل، ضمن أي نوع آخر للمساهمات يمكن أن تقدمه السعودية”.
وكان المستشار العسكري في مكتب وزير الدفاع السعودي، العميد أحمد عسيري، قد أخبر “سي إن إن” الخميس، عن استعداد السعودية للمشاركة بقوات برية في سوريا مع قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد جماعة “داعش”، وتخطيط المملكة لتدريبات عسكرية تحضيرا لقواتها الشهر المقبل.
هذا و رفضت روسيا بشدة الجمعة في الامم المتحدة الانتقادات الغربية لها بتخريب مفاوضات جنيف عبر دعمها العسكري الكبير للدولة السورية في شمال سوريا.
وقال السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين في تصريح صحافي قبل بدء اجتماع تشاوري لمجلس الامن حول سوريا “انها تعليقات سمجة، الوقت ليس وقت المآخذ، ولا بد لنا من تكثيف جهودنا السياسية”.
ومن المقرر ان يقوم وسيط الامم المتحدة ستافان دي ميستورا بابلاغ سفراء الدول ال15 بخلفيات قراره تعليق المفاوضات بين الحكومة والمعارضة في جنيف حتى الخامس والعشرين من الشهر الحالي.
وأكد السفير تشوركين ان القصف الروسي حول حلب بمساعدة القوات السورية لاخراج مجموعات مسلحة معارضة. وقال “انه ليس تصعيدا روسيا بل تقديم دعم لجهود الحكومة السورية في محاربتها للارهابيين”.
كما شدد ان الضربات الجوية للتحالف الدولي في سوريا غير مشروعة لعدم حصوله على موافقة من دمشق.
وأشار فيتالي تشوركين إلى أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا لم يحمّل القصف الروسي مسؤولية تعليق مفاوضات جنيف.
وأضاف مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أن وفد المعارضة السورية جاء إلى جنيف للاحتجاج وليس للتفاوض، مشددا على أنه لا يجب فرض شروط مسبقة لاستئناف مفاوضات جنيف بشأن سوريا.
واعلن ان الحصار الذي كان مفروضا على عدد من البلدات السورية “رفع خلال الايام القليلة الماضية”.
واعرب عن “التفاؤل” ازاء استئناف المفاوضات غير المباشرة بين وفدي الحكومة والمعارضة “قبل الخامس والعشرين من شباط/ فبراير”.