انتقد مسؤول الملف السياسي لكتائب سيد الشهداء السيد مهدي الموسوي الطريقة البدائية التي لجأت اليها الدولة في بناء خندق يحيط في العاصمة رغم الاموال والامكانيات التي تصرف لوزارتي الدفاع والداخلية.
الموسوي في تصريح لقناة المسار الفضائية قال: ” واقعا الحديث عن السور او حفر خنادق هو مؤلم، كل هذه الامكانيات والاموال التي تصرف لوزارتي الدفاع والداخلية بالتالي تلجئ الى طريقة بدائية بحفر سور في محيط العاصمة بغداد وهو امر محزن ويعطي تصورا لاعداء العراق من داعش والارهاب واتباعهم، بأن الدولة ضعيفة ولجأت الى الطرق البدائية من خلال بناء الاسوار التي تستخدم منذ الالاف السنين”.
وأكد الموسوي: “انا لا اعتقد ان هذا الأمر فيه بعد طائفي او بعد تقسيم وانما القصور الذي يوجد في الاجهزة الأمنية جعلهم يلجؤون الى مثل هكذا خيار وهو غير موفق وتزامن مع الخندق الذي يحفره اقليم كردستان بذريعة حماية الاقليم ولكنه واضح ان الهدف هو السيطرة على مساحات واسعة من الاراضي العراقي باتجاه اقليم كردستان”.