• img

مهدي الموسوي : البلد لن يشعر بالأمان إلا بوجود الحشد الشعبي

فبراير 08, 2016
مهدي الموسوي : البلد لن يشعر بالأمان إلا بوجود الحشد الشعبي

قال مسؤول الملف السياسي لكتائب سيد الشهداء السيد مهدي الموسوي إن “معطيات المرحلة الراهنة تشر الى ان كل الامور التي تجري من قبل دواعش السياسة هي تصب في موضوع اقصاء الحشد الشعبي بأي طريقة كانت .

وأضاف الموسوي في لقاء تلفزيوني على قناة العهد الفضائية : ” إن ما سمعناه من تصريحات رافقت معركة الرمادي والتي اعتبرت المعركة نظيفة لان الحشد الشعبي لم يتدخل، هذا يتثبت بالدليل القاطع ان وجود الحشد الشعبي يغيض اعداء العراق وهذا يذكرنا بسيرة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) حين اخرج الناس من الظلمات الى النور برسالته ودين الاسلام وبمجر وفاته انقلبت الفئة الضالة لتقتل عترته وأحفاده رغم الوصايا التي نزلت من اجل هذه العترة مؤكدا ان ابناء الوسط والجنوب او بالأحرى ابناء الامام علي (عليه السلام) يقتلون اليوم من اجل حفظ كرامة اخوانهم السنه والتزامنا بفتوى المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني “.

وأشار الموسوي الى ان “الامور لا تسير بالاتجاه الصحيح ولا يمكن للبلد ان يشعر بالأمان إلا بوجود الحشد الشعبي وجودا معافى محترم لأننا اعطينا اكثر من ثلاثة آلاف شهيد خلفت عشرات الالف من الايتام وآلاف الارامل وعشرات الالف من الجرحى كل هذه الدماء والتضحيات قُدمت من اجل حفظ كرامة ابناء السنة وحينما نرجع الى الوراء قليلا وبالأخص في منطقة محيط سامراء نجد ان ابناء الحشد احتضنوا تلك العوائل التي هربت من بطش عصابات داعش وان اغلبهم من عشائر آلبو بدري الذي ينحدر اليها الارهابي ابو بكر البغدادي لكن ابناء الحشد تعاملوا مع تلك العوائل بمنهج مدرسة علي ابن ابي طالب (عليه السلام) وان مثل هكذا موضوع يغيض اعداء العراق والذين يتربصون سوء بأبناء الحشد الشعبي.

 

واستغرب الموسوي سكوت اطراف من التحالف الوطني على تأخير مستحقات الحشد لشهرين متتاليين والشهر الثالث يخصم 30 % من ميزانية الحشد اضافة الى التاخير الواضح في معالجة الجرحى من جهة والهجمة الممنهجة والواضحة من الطرف الاخر لاستهداف الحشد الشعبي .


شارك المقال