• img

ولي العهد السعودي يزور جرحى المرتزقة في مستشفى جيزان الذين سقطوا على يد الجيش اليمني

فبراير 10, 2016
ولي العهد السعودي يزور جرحى المرتزقة في مستشفى جيزان الذين سقطوا على يد الجيش اليمني

 

اكدت مصادر في الاعلام الحربي عن تكبد النظام السعودي خسائر كبيرة في صفوف عسكرية جراء استهداف مطار جيزان الإقليمي فجر أمس الثلاثاء من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية بصاروخ باليستي من طراز قاهر – 1 المطور محليا”.

وكشفت المصادر أن ولي ولي العهد وزير الحرب محمد بن سلمان وفي محاولة لاستيعاب نتائج الضربة ورفع معنويات قواته المتردية زار على وجه السرعة وفي ظل اجراءات أمنية مشددة جدا، مستشفى جيزان العام لمعاينة قتلى وجرحى جيشه ممن سقطوا في ضربة المطار، كما قصد مستشفى “ميدانيا” أقيم في المنطقة بعد العدوان على اليمن بعدما عجز مستشفى جيزان العام عن استقبال العدد الكبير من القتلى والجرحى من القوات السعودية.

وهذه هي المرة الثالثة التي تستهدف فيها القوة الصاروخية اليمنية المطار وبنوع واحد من الصواريخ هو قاهر 1.

يذكر ان مطار جيزان الاقليمي قد تم تحويله بعد انطلاق عدوان ما يسمى بـ”عاصفة الحزم” الى قاعدة لانطلاق الطائرات الحربية للاغارة على المناطق اليمنية، وتم نقل حركة السفر للطيران المدني الى مطار ابها، ويتم دفع تكاليف النقل البري من جيزان الى أبها على حساب الحكومة السعودية.

من جنبها قررت شركة “بلاك ووتر” الأميركية الانسحاب مما أسمتها “المقاولة الدولية لتحرير تعز” بتمويل من حكومتي السعودية والامارات.

يأتي ذلك اثر تلقيها ضربات موجعة، أمام قوات الجيش اليمني المسنودة باللجان الشعبية، والتي كان آخرها مقتل وإصابة عدد من منتسبيها في العمري، وفرار عدد منهم على متن قوارب لصيادين يمنيين بعد السيطرة عليها عنوة.

وكانت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية تمكنت، منذ أيام، من تطهير مناطق واسعة، من ضمنها السلسلة الجبلية بمنطقة العمري، ووصلت إلى “ذُباب”، مركز مديرية باب المندب، التابعة لمحافظة تعز، جنوب غرب اليمن، وقطعت خط الإمداد جنوب المنطقة، وفرضت حصارا خانقا على مجاميع لتحالف العدوان بينهم منتسبو شركة “البلاك ووتر” الأميركية.

إلى ذلك قالت مصادر وكالة “خبر” – حينها – إن عدداً من القتلى سقطوا في كمين نصبه الجيش واللجان، خلال معارك دارت، جنوب “ذباب”، واستمرت مواجهات متقطعة خلال تطهير تلك المناطق، فيما قالت وكالة “سبأ” اليمنية، إن شركة بلاك ووتر، الأميركية قررت الانسحاب من جبهة العمري، بتعز، جنوب غرب اليمن، بعد تكبدها خسائر وصفتها بالفادحة.

ووفق الوكالة، في خبر نشرته مساء الثلاثاء 9 فبراير/ شباط 2016، فإن شركة بلاك ووتر، قررت سحب أهم كتيبة لها المسماة “القوة الضاربة” نتيجة الخسائر البشرية في منتسبيها بناءً على قرار رئيس مجلس إدارة مفوضية فرسان مالطا بلاك ووتر، حيث قتل 7 عناصر وأصيب 39 آخرين كما فقد 3 من جنسيات كولومبيا وفنزويلا واستراليا.

وأضافت، أن القرار سبب حالة من التوتر والإرباك في صفوف القوات الإماراتية، التي استجلبتهم إلى اليمن.

في غضون ذلك، وصلت قيادات أمنية وعسكرية إماراتية، وبشكل مفاجئ، على متن طائرة خاصة إلى عدن بينهم رئيس استخبارات الجيش الإماراتي الفريق مساعد مزيود الشحي، ومساعد قائد القوات الجوية الإماراتية إبراهيم ناصر العلوي.

وفي هذا الإطار تنتظر 5 طائرات لبدء نقل مرتزقة بلاك ووتر من اليمن، حسب وكالة “سبأ”.

 

وكان الجيش اليمني واللجان الشعبية أعلنوا مقتل سبعة عناصر من بلاك ووتر وهم قائد كتيبة ما تسمى “القوة الضاربة” فاسيلاف سي سيرج الأوكراني، والفونسوبرناريو كولومبي، والفاريز بانسيروس تشيلي، وبابلو جاركو فيتالس كولومبي، وجاك ريتشاردسون استرالي، وكاسياس بانواتر فنزويلي، وكاريرا دي نورا كولومبي، وإصابة 39 آخرين، في مواجهات جبهة العمري قبل يومين وفق موقع “شهارة نت”.

شارك المقال