أكد مسؤول كويتي كبير أن “دستور” البلاد يمنع الكويت من القتال إلا في “حروب دفاعية”، على الرغم من أنها تساند الجهود الدولية لمكافحة الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق.
وبحسب “القدس العربي”، قال الشيخ محمد المبارك الصباح وزير الدولة الكويتي لشؤون مجلس الوزراء، في مقابلة في دبي إن “الكويت تقف كتفا بكتف مع اخوتنا في السعودية على كل الجبهات. نحن دائما مستعدون وقادرون على تقديم ما يلزم لشركائنا الخليجيين داخل حدود دستورنا”.
وحصر المسؤول الكويتي مشاركة قواته بطريقة الدعم حصرا، إن هذا يمكن أن يكون من خلال “تبادل المعلومات وتوفير المنشآت اللازمة للتحالف لتسهيل أنشطته” ولم يذكر المزيد من التفاصيل.
وتستطيع الكويت التي تعرضت للغزو من قبل النظام البعثي العراقي عام 1990، إعلان حرب دفاعية إذا تعرضت لتهديد مباشر وفقا لما ينص عليه دستورها الذي يقول، “يعلن الأمير، الحرب الدفاعية بمرسوم أما الحرب الهجومية فمحرمة”.
وكان دبلوماسيون بالمنطقة قد صرحوا بأن الكويت سمحت لبعض القوات الجوية الأجنبية المشاركة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد “داعش” باستخدام قواعد جوية داخل أراضيها.
من جهة اخرى ندد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشدة بدعم الولايات المتحدة عسكريا لاكراد سوريا الذين تعتبرهم انقرة “ارهابيين”، مؤكدا ان سياسة واشنطن حولت المنطقة الى “بركة دماء”.
وبحسب “فرانس برس”، قال اردوغان موجها كلامه للاميركيين في خطاب ألقاه امام مسؤولين في انقرة: “منذ ان رفضتم الاقرار بهم (على انهم “منظمة ارهابية”) تحولت المنطقة الى بركة دماء”.
واضاف: “يا اميركا، لا تستطيعين ان تجبرينا على الاعتراف بحزب الاتحاد الديموقراطي او وحدات حماية الشعب (الكردي).. اننا نعرفهما جيدا تماما كما نعرف داعش”.
ومنذ اشهر، يزداد التوتر بين واشنطن وانقرة بسبب الدعم العسكري الذي توفره الولايات المتحدة لحزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب الكردي في معركتهما ضد “داعش”.
وتعتبر تركيا الحزب وجناحه العسكري تنظيمين “ارهابيين” على صلة وثيقة بحزب العمال الكردستاني الذي يخوض “تمردا داميا” في تركيا منذ 1984.
والثلاثاء، استدعي السفير الاميركي في تركيا جون باس الى الخارجية التركية غداة تصريحات للمتحدث باسم الخارجية الاميركية اكد فيها ان حزب الاتحاد الديموقراطي ليس حركة “ارهابية”.
وتساءل اردوغان مجددا الاربعاء حول الشراكة بين بلاده والولايات المتحدة في ضوء تلك التصريحات.. وقال: “لا افهم. انهم (الاميركيون) يلتزمون الصمت حين نكرر (ان حزب الاتحاد الديموقراطي مجموعة “ارهابية”) ويقولون.. لا نعتبرهم على هذا النحو، خلف ظهرنا”.
وتخشى الحكومة التركية ان يتيح الدعم العسكري الاميركي للاكراد السوريين الذين يسيطرون على قسم كبير من اقصى شمال سوريا على طول الحدود التركية، توسيع نفوذهم.