أعلنت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، اليوم الأحد، عدم تلقيها معلومات مؤكد عن تواجد القوات السعودية على الحدود العراقية المشتركة، وفيما اشارت الى ان العراق لن يسمح بدخول أي قوات أجنبية او عربية عبر أراضيه، أكدت أن دخول قوات برية سعودية أو تركية الى سوريا هو بداية لحرب عالمية جديدة.
وقال عضو اللجنة عباس البياتي في تصريح صحفي ، إن ” اللجنة لم تتاكد من وجود حشود سعودية على الحدود العراقية”، مبيناً أن “القوات إذا وجدت فهي قد يكون هدفها حماية أراضيها لان الجانب السعودي ليس في حساباته الدخول بمعركة ثانية برية في وقت لم تغلق الملف اليمني الى الآن”.
وأضاف البياتي، أن “القوات المسلحة والحشد والعشائر تراقب عن كثب أي تحرك عبر الحدود وستحمي سيادة البلد واستقلاله”، مشيراً الى، أن “العراق لن يسمح بمرور أي قوات عبر أراضيه للذهاب الى الأراضي السورية سواء كانت قوات برية او جوية وباستطاعة هذه القوات الذهاب عبر الأردن او تركيا”.
وتابع عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، أن “دخول أي قوات برية سعودية او تركية الى الأراضي السورية يقود لحرب عالمية جديدة”، مؤكداً أن “الجانب الروسي لن يسكت فهو موجود على الأرض السورية منذ مدة ويقاتل”.
وكان محافظ المثنى فالح عبد الحسن الزيادي كشف، يوم الخميس (11 شباط 2016)، عن رصد تحركات عسكرية سعودية “غير طبيعية” على الحدود بين البلدين، وأكد أن هذا الأسبوع سيشهد تشكيل مقر عسكري في البادية “لدراسة نوايا تلك القوات”، فيما أشار إلى أن الأجهزة الاستخبارية كثفت تواجدها ونشرت أعدادا إضافية من نقاط الرصد والمراقبة “لمنع تسلل أي جماعات مسلحة” عبر الحدود مع السعودية.
يشار إلى أن تلك التحركات تأتي بالتزامن مع تصريحات لمسؤولين في السعودية عن إرسال قوات عربية إلى سوريا لمحاربة تنظيم (داعش)، وتسريبات إعلامية تتحدث عن إرسال قوات أخرى إلى بعض مناطق العراق بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.