دعا رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، محمد رضا آل حيدر، السياسيين إلى ترك القوات الأمنية تطبق واجباتها، فيما أشار إلى تشخيص ضعف في الجانب الفني والاستخباري الداعم للقوات الامنية، وذلك على خلفية التفجير الارهابي في ساحة الطيران وسط بغداد.
وقال آل حيدر، في حديث متلفز تابعه الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ ، إن “العمل الإجرامي اليوم وفي هذا التوقيت يؤشر ضعفاً في الجانب الفني والاستخباري الداعم للقوات الأمنية”، مبينا أن “الدعم الفني مستمر في تراجعه منذ 2006 ولدينا مطالبات في لجنة الامن والدفاع بدعم القوات الامنية في مجال الكاميرات والكاميرات الحرارية والطائرات المسيرة وخاصة على الحدود مع سوريا“.
وشدد آل حيدر على القوات الامنية بـ”وجوب التحرك والتدقيق نحو مناطق حزام بغداد في الطارمية والزيدان”، داعيا السياسيين إلى “ترك القوات الامنية لتطبق واجباتها”، مبينا بذات الوقت بأن هناك “مضافات متقدمة للإرهابيين في تلك المناطق ومنها يتحركون نحو مركز بغداد بسهولة“.
واشار رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، إلى أن “الاستخبارات العسكرية اشرت وفق معلومات برسالة لعمليات بغداد والعمليات المشتركة ان هناك معلومات تفيد بوجود مخطط لاستهداف المواطنين اليوم الخميس ويوم غد الجمعة للتجمعات واماكن تواجد المصلين في المساجد والحسينيات”، مؤكدا أنه “للأسف هناك من يعارض سياسياً تطوير قدرات الجيش اللوجستية والاستخبارية ويجب ان ينتهي ذلك“.