هاجم نواب من كتلة صادقوون النيابية، الجمعة، رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي على خلفية اعفاء عدد من القيادات الامنية عقب التفجيرات التي استهدفت العاصمة بغداد يوم امس.
وقال النائب عن الكتلة عبدالامير تعيبان، انه”يتمنى من الكاظمي تقديم استقالته بدلا عن اقالة قادة اكفاء لم يكونوا السبب في هذا الخرق الامني”، مبينا ان”سبب الخرق هم من اشتروا المناصب الامنية الحساسة“.
بدوره طالب النائب عن الكتلة عدي عواد، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالتراجع “فورا” عن اعفاء ابو علي البصري من قيادة خلية الصقور الاستخبارية.
وقال عواد، ان”على الكاظمي التراجع فورا عن قرار عزل القائد البصري أبو علي مسؤول خلية الصقور البطلة ، وان لا يرمي فشلة على جهاز جاهـد وكافح وله صولات وجولات لا تعد ولا تحصى ضد الإرهـابـيين وتفكيك الخلايا رغم قلة عددهم وعدم وجود الدعم المادي لهم وعملهم بمهنية ووطنية عالية قل نظيرها“.
واضاف، ان إقالة البصري هو مكافئة ذهبية للإرهـاب ومحاربة واضحة لرجالات البصرة المجاهـدين .
واوضح، انه وفي حال عدم التراجع عن هذا القرار فإننا نعتبره محاولة لتدمير خلية الصقور وسيكون لنا كلام آخر في مجلس النواب.
وجاءت سلسلة تغييرات أجراها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أمس بمناصب أمنية عليا على خلفية الانفجاريين الانتحاريين الداميين في ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد اسفرا عن استشهاد 32 شخصاً وإصابة 110 آخرين.
وتم إقالة عبد الكريم عبد فاضل (ابو علي البصري) مدير عام استخبارات ومكافحة الارهاب بوزارة الداخلية (خلية الصقور) من منصبه وتكليف نائب رئيس جهاز الامن الوطني حميد الشطري بمهام ادارة خلية الصقور وربط الخلية بالقائد العام للقوات المسلحة.