استذكر تحالف الفتح ، اليوم السبت ، الذكرى الـ22 لشهادة المرجع الإسلامي الكبير آية الله العظمى السيد محمد الصدر ونجليه وجاء في بيان ، تلقى الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ نسخة منه :” تمر الذكرى ال ٢٢ لشهادة المرجع الإسلامي الكبير آية الله العظمى السيد محمد الصدر ونجليه ، ونحن أحوج ما نكون إلى روحه الأبية وقلبه الأبوي الكبير وخطابه الوطني الرصين .
لقد جسّد السيد الشهيد روح الثورة ونهج المقاومة والخطاب العقائدي في مواجهة سلطة غاشمة حكمت البلاد بالحديد والنار ، فكان الصوت الرسالي المسموع والرسالة الوطنية التي أطاحت بحزب البعث ، وسمت بحشود الأتباع والمجاهدين، وبدأ تاريخ سياسي واجتماعي معارض تقوده رؤية مرجعية وخلفها أمة مستعدة للتضحية، ومنذ ذلك التاريخ والحشود تدافع عن الوطن والحدود وتقاتل الإرهاب وأصحاب الأخدود من الذين عاثوا في الأرض الفساد وأكثروا فيها القتل والذبح والاستهداف.
في الذكرى ال ٢٢ لاستشهاد المرجع الصدر نحتاج هذه الروح الشجاعة القادرة على صياغة التحالفات الوطنية التي تحفظ البلاد وتدرأ عنها الفتن والفساد وتصون دماء الشهداء وتعبر خط التحديات بعزيمة الرجال وحكمة المشروع الوطني العابر للأزمة الراهنة .
لقد أفنى الشهيد محمد الصدر حياته الشريفة في سبيل الإسلام وأتباع أهل البيت (ع) وجماهير الأمة في العراق، وقاد المسيرة غير آبه بالتهديد فكان مرجع الأمة وسبيلها نحو النجاة والاستقرار والحرية والاستقلال ، فليكن الصدر في ذكرى شهادته سبيلنا نحو استعادة السيادة الكاملة بالمضي في قرار إخراج القوات الأجنبية من البلاد، وعدم السماح تحت أي مبرر أو غطاء بالمزيد من القوات الأجنبية على أراضينا المقدسة .
إن الصدر عنوان وطني عزيز وحشود مليونية كتبت التاريخ بثورة الدم ، وتوهجت فوق تراب العراق جحافل وكتائب وألوية نهضت بالمسؤوليات الجسام وحققت انتصارها العظيم على قوى التكفير الداعشي اللئيم .
لهذا فإن الصدر بهذا المعنى وبهذه الخلفية مرجع أمة وملهم تنويري عظيم لكل الحركات والأحزاب والأطر الوطنية .
سلام على الشهيد الصدر ونجليه وعلى الذين استشهدوا بين يديه ..
وسلام على جميع شهداء العراق “.