أكد القائد العام للحرس الثوري الاسلامي الإيراني اللواء حسين سلامي أن ما يجري في فلسطين المحتلة ملحمة سماوية جسدها يوم القدس العالمي.
وخلال مسيرة داعمة لفلسطين في طهران أشار اللواء سلامي إلى التفجيرات التي تعرضت لها مواقع مهمة لدى العدو “الإسرائيلي” ما يدل على هشاشة هذا الكيان. وقال “للمرة الأولى انطلقت آلاف الصواريخ نحو تل أبيب بعد تصاعد جرائم الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين“.
وأضاف اللواء سلامي أن القبة الحديدية والمنصات الصاروخية الضخمة للعدو عجزت أمام صواريخ المقاومة.
ولفت إلى أن الأميركيين كانوا أول من غادر الأراضي المحتلة بعد تصاعد العملية العسكرية ما يدل على أن أميركا باتت غير قادرة على حماية هذا الكيان.
وجدد اللواء سلامي الموقف الإيراني الداعم للشعب الفلسطيني البطل، والوقوف إلى جانبهم قائلاً “نحن نقف معكم إلى النهاية وهذا عهد أبدي“.
ورأى أنه ظهرت اليوم فلسطين جديدة إلى الساحة تحمل بدل الحجارة صواريخ قادرة على استهداف جميع أهداف وقواعد العدو، مشدداً على أن هزيمة “إسرائيل” اليوم هي هزيمة أميركا أيضاً.
وتابع “اليوم فلسطين أصبحت عالمية ولم تعد مقتصرة على الضفة والقطاع فقد نزل عشرات الآلاف في العالم إلى الشوارع رافعين العلم الفلسطيني في ظل تصدع السياسة الغربية“.
فيما أكّد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أنّ “المجاهدين الفلسطينيين يضعون العدو في مأزق تاريخي لم يسبق له مثيل بعد أكثر من 70 عاماً من النكبة”.
وفي كلمة ألقاها عبر الشاشة، قال النخالة “معركتنا نحو القدس تمضي إلى يومها الـ11 وتسجّل كلّ يوم إساءة لوجوه القتلة والمجرمين في كلّ مكان من فلسطين”.
وأضاف “نحن ندافع عن القدس من الإهانة ومن التدنيس وهذا هو طريق شعبنا وطريق المقاومة الذي لن نغادره إلّا إلى النصر”.
وأوضح النخالة، أنّ دولة الإحتلال بكلّ إمكانياتها، تعجز عن مواجهة غزة بإمكانياتها المتواضعة، فيما أسلحة كثيرة تتلف في مخازن الدول، أو تستخدم في مكانها الخاطئ، قائلاً “ليعلم العالم الصامت أن سلاحنا الذي نواجه به أحدث ما أنتجته الصناعة الأميركية هو مواسير المياه التي حولها مهندسو المقاومة لصواريخ”.
وتوجه النخالة إلى المقاومين قائلاً “أيها المجاهدون في أقدس الساحات والحاملون سيف القدس وتصنعون المعجزة بدمكم وإرادتكم هذا هو نصركم العزيز”، مشيراً إلى أنّ “المقاومون يكسرون هيبة الدولة اللقيطة ويذلونها بكل صاروخ وكل قذيفة صنعوها بالدم ولقمة العيش وتحت الحصار”.
وشدّد على أنّ “المجاهدين يؤكدون أنّ مسيرة شعبنا ومقاومته لم تتوقف منذ ذاك اليوم الذي ألقي بشعبنا فيه إلى مخيمات الشتات”.
ووجه النخالة رسالة لأهل الضفة المحتلة والشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة عام ثمانية وأربعين قائلاً “إنّ حضوركم اليومي في مواجهة قوات الإحتلال، لهو المدد الأكبر والأهم الذي ينتظره أهلكم، وإخوانكم المجاهدون في غزة، فعززوا حضوركم، وتواجدوا في كل مكان، حتى يعلم العالم أنّنا شعب واحد، يقف على نفس المسافة من القدس، هاجموا الحواجز العسكرية، واقطعوا الطرق على المستوطنين”، مؤكداً أن “هذا شعب عظيم، يتحدّى كل الصمت الدولي وكل الصمت العربي الرسمي، بالرغم من الحصار في كل شيء، حتى لقمة العيش”.