• img

خبير امني: أميركا أسندت عمليات نينوى للفلاحي لتمرير صفقة عودة الدواعش

يونيو 02, 2021
خبير امني: أميركا أسندت عمليات نينوى للفلاحي لتمرير صفقة عودة الدواعش

 

 

اكد الخبير الأمني صباح العكيلي , ان اللعبة الامريكية باسناد منصب قائد عمليات نينوى محمود الفلاحي جاءت ضمن المخطط الأمريكي بنقل اسر الدواعش من مخيم الهول الى الموصل, مبينا ان المخطط المقبل للامريكان هو تصدير الارهابين من الموصل الى باقي المحافظات لزعزعة الامن.

وقال العكيلي في تصريح تابعه الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/  , ان ” الإصرار على عدم محاسبة قائد عمليات نينوى الحالي محمود الفلاحي المتهم بالتخابر مع الجانب الأمريكي لضرب القوات الأمنية وقطعات الحشد الشعبي يقع ضمن المخطط الأمريكي وقد انكشفت بكل وضوح اللعبة الامريكية باسناد المنصب للفلاحي ” .

وأضاف ان ” نقل الفلاحي كقائد لعمليات نينوى مخطط اليه مسبقا وحان وقت القيام بدوره المرسوم أمريكيا بالاشراف على نقل اسر الدواعش وبما فيهم اعداد كبيرة من التنظيم الاجرامي من معسكر الهول في سوريا الى الموصل”.

وأوضح العكيلي، ان “المخطط الأمريكي المقبل هوالقيام بتصدير الارهابيين من الموصل الى باقي المحافظات وباشراف محمود الفلاحي من اجل زعزعة الامن وعدم الاستقرار وبالاخص ونحن على اعتاب اجراء الانتخابات العامة” .

وأشار العكيلي الى ان ” قيادة عمليات نينوى تتحضر الان الى نقل مايقرب من 500 عائلة من مخيم الهول في سوريا الى مخيم الجدعة جنوب الموصل ” .

فيما حذر الخبير الامني، امير عبد المنعم، الأربعاء، من محاولات سياسية واميركية لابعاد الحشد الشعبي عن الحدود العراقية السورية، بهدف ايجاد ثغرة بين حدود البلدين لضمان تسلل قادة الارهاب من مخيم الهول السوري الى الداخل العراقي.

وقال عبد المنعم ، ان “هناك مخططا يجري التحضير له برعاية اميركية وتنفيذ من قبل بعض العملاء في الداخل العراقي يهدف الى ايجاد ارضية مناسبة لارهابيي مخيم الهول داخل العراق”.

واضاف ان “ادخال قادة الارهاب الى العراق يجري بتنفيذ اميركي، اذ تشير المعطيات الى محاولات واشنطن وحلفائها في الداخل الى افراغ الشريط الحدودي العراقي السورية من الحشد الشعبي، من اجل ايجاد ثغرة لادخال قادة الارهاب بعيدا عن مخيم الجدعة في نينوى”.

وأشار عبد المنعم الى ان “الفترة المقبلة وخصوصا التي تسبق الانتخابات قد تشهد الكثير من العمليات الارهابية لاستهداف المراكز الانتخابية وكذلك تصفية بعض المرشحين ومن غير المستبعد سيطرة الارهاب على بعض المناطق”.

فيما أكد مصدر أمني، الثلاثاء، إن أكثر نساء داعش ثبتت عليهن تهم تزويد ازواجهن بمعلومات تخص مواقع القوات الامنية وتحركاتها بعد اختلاطهن بالمجتمع .

وقال المصدر في تصريح إن ” هناك أعداد كبيرة من نساء داعش اللائي دخلن محافظة نينوى قد ثبتت عليهن تهم جمع المعلومات وتزويد ازواجهن بالمواقع الأمنية”.

وأضاف المصدر ” ليس فقط الشبان الذين كان لهم دور كبير في أغتصاب اراضي العراق بل حتى النساء واطفالهن من خلال الاختلاط وجمع المعلومات“.

 

 

شارك المقال