بيان
—————————–
بسم الله الرحمن الرحيم
في مثل هذه الأيام انطلقت فتوى الجهاد الكفائي وتشكل الحشد الشعبي المبارك لمواجهة العدوان الداعشي على أرضنا وحدودنا وسيادتنا الوطنية وانطلقت معها كتائب الجهاد والمجاهدين وهي ترفع للنصر راية وترسم لمسار التحرير أول الخطى في مسيرة البداية وكانت الدماء العزيزة تتسرب في أجساد الرجال وتؤكد للعالم أجمع أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة وأن التراب الذي وطأته أقدام علي وسالت على أوديته دماء الحسين لن يركع ولن يهزم ولن يكون حصة لمنظمة إرهابية وعاصمة لمشروع التكفير والخرافة الجاهلية المتطرفة.
وفي مثل هذه الأيام أطلق الإمام المرجع فتواه المقدسة ليعلن للجماهير العراقية في كل مكان الفرق بين الثورة والهزيمة وبين الحرب المقدسة التي تشعلها كتائب المجاهدين في كل مكان ضد قوى الشر والعدوان وبين الصمت على الجرائم المرتكبة ضد شعب العراق وأقلياته القومية والدينية والوطنية فكان العراقيون روح الفتوى مثلما تحولت الفتوى روحاً للتحرير واستعادة الأرض والإنسان.
تحية للمرجع القائد .. لقادة النصر من الشهداء والصديقين الذين توزعوا على ألوية الحشد الشعبي ورايته .. تحية لشيبة الحشد وسيد شهدائه ومهندس انتصاراته ..تحية لإخوتنا في الجيش العراقي البطل .. لطيران الجيش لجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وكل الصنوف الساندة والأجهزة الأمنية المختلفة وهم الذين قدموا الدم العزيز والتضحيات الجسيمة لنشهد هذا اليوم وتلك الذكرى ونحن نطوق مدننا ومحافظاتنا العراقية بالتحرير وأكاليل الغار.
باسم تجمع السند الوطني نعاهد شعبنا وأمتنا ومرجعيتنا الدينية على البقاء في متاريس المقاومة جنداً أوفياء وسنداً لهذا الوطن.
تجمع السند الوطني