علق المستشار السياسي لرئيس الوزراء، مشرق عباس، على مقال السفير الأمريكي السابق لدى العراق دوغلاس سيليمان، الذي اتهم المرجع الديني السيد علي السيستاني بالتحالف مع الإرهاب، مبيناً، أن تورط الدين بالسياسة أدى الى ظهور التطرف، مشيراً إلى أن سلطة الزعماء تكون في المساجد.
وكتب عباس تعليقا على مقال سيليمان، اليوم الاحد، وترجمه احدى مواقع القنوات المحلية وتابعها الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ ، انه “تم اعتماد استراتيجيات سيليمان الدقيقة من قبل جميع الخبراء المتعاطفين في العراق“.
وأضاف ان “الصداقة والعلاقات الوثيقة بين العراق والولايات المتحدة هي رغبة كل مواطن عراقي“.
وتابع أن “حصر سلطة الزعماء الدينيين في المساجد والمدارس سيكون مفيدًا لهم أيضًا“.
وفي وقت سابق، كشف السفير الأميركي السابق لدى العراق دوغلاس سيليمان عن استراتيجيات بلاده خلال إدارة الرئيس الحالي جوزيف بايدن، مبيناً أن القضاء على الدين ضمن الأولويات، فيما اتهم المرجع الديني السيد علي السيستاني، بالتحالف مع الإرهابيين.
وقال سيليمان في مقال له بمعهد دول الخليج العربي في واشنطن، إنه يجب على الولايات المتحدة، القضاء على الدين في العراق بشكل عام وإبعاد السلطة الشيعية بشكل خاص عن المعادلات السياسية والاجتماعية.
واتهم المرجع الديني السيد علي السيستاني بالتطرف والتحالف مع الإرهاب، داعياً إلى إزالة الكاريزما التي يتمتع بها والتي تتمثل بالتأثير الاجتماعي القوي، من المعادلة العراقية، كماً ونوعاً، مشدداً على ضرورة عدم استمرار تفكير واشنطن المحبط بالتمني لوفاته، قائلاً: يجب أن تؤخذ التقنيات الأخرى في الاعتبار.
وأكد، أن الاستراتيجية النهائية للولايات المتحدة، ستكون القضاء الشامل على الحشد الشعبي، مبيناً أن وجود الحشد في المستقبل السياسي للعراق يضر بالمصالح الأمريكية.
وشدد السفير الأميركي السابق لدى العراق، على ضرورة تدمير الهوية ، وإبعاد القادة ، وخلق صراع بين طبيعة الانتفاضة الشعبية ومستقبل العراق خلال السنوات المقبلة.
وقال سيليمان، إن الأحزاب السياسية في العراق وخاصة القيادات والاحزاب الشيعية تفتقر الى القوة الحقيقية والشاملة في حال تطبيق الاستراتيجيتين الاولى والثانية.
وبيّن أن قادة الأحزاب في العراق هم لاعبون غير مهمين ، وبدون سلطة آية الله السيد علي السيستاني والحشد الشعبي، لن يكون أمامهم خيار سوى الانصياع وتأمين المصالح الأمريكية في العراق، ولكن لكي تستمر المصالح الأمريكية في العراق ، يجب أن تكون معاقبة هؤلاء القادة هي الاستراتيجية الأمريكية الرئيسية.
ووضع سيليمان خطوات التنفيذ في مقاله، عبر نقاط عدة بينها أن يكون إقليم كردستان، إلى جانب السنة وبعض الشيعة العلمانيين ، أفضل حلفاء واشنطن في بغداد ، لافتا إلى أن تعزيز هذه الركائز الثلاث في العراق اقتراح استراتيجي من معهد دول الخليج العربي في واشنطن للرئيس بايدن.
وأشار إلى أن الدولار السعودي وتأثير الإمارات وقوة المخابرات الإسرائيلية ستكون الفرص الرئيسية لتأمين مصالح واشنطن في العراق.