• img

رئيس المجلس الأعلى الإسلامي: الاستعراض العسكري للحشد الشعبي حمل رسائل مهمة

يونيو 27, 2021
رئيس المجلس الأعلى الإسلامي: الاستعراض العسكري للحشد الشعبي حمل رسائل مهمة

رأى رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ همام حمودي، ان الاستعراض العسكري لقوات الحشد الشعبي بذكرى تأسيسه السابعة، حمل رسائل مهمة.

وقال الشيخ حمودي في بيان، اليوم الاحد، تلقى الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ نسخة منه، انه “تابعنا بفخر الاستعراض العسكري المهيب لقوات الحشد الشعبي في عيد تأسيسه، وإذ تهنئ شعبنا وحشدنا برجاله الابطال صناع الانتصارات، نؤكد ان الاستعراض بوجود القائد العام للقوات المسلحة وكبار المسؤولين، حمل رسائل مهمة“.

واضاف ان “الرسالة الأولى، إن الحشد الشعبي مؤسسة حكومية رسمية تعمل وفق القوانين والنصوص الدستورية، فليخرس كل من طبل وهلل واشاع أن الحشد مليشيا خارج إطار الدولة، فالحشد جزء من الدولة والحكومة“.

وتابع الشيخ حمودي ان “الرسالة الثانية إن الحشد الشعبي کيان ذو مهام واضحة جدا في مقدمتها حفظ العراق ومصالح شعبه، وحماية الدولة نظاما، ودستورا، وحدودا، ومؤسسات، ولن يكون جزء من اللعبة الداخلية والمناكفات السياسية، وسيبقى الحشد مقدسا أساسه الفتوى المباركة”، مبينا انه “وكما قال الشهيد البطل مهندس الحشد، أبان اندلاع تظاهرات تشرين، خلال اجتماع أمني مسؤول عندما طالبه أحدهم بتدخل الحشد في منع التظاهرات، لن يكون الحشد يوما في مواجهة الشعب، الحشد هو من يحمي الشعب ويحافظ على الدولة ويمنع تجاوز الدستور ممن يريد انفلاتا أو انقلابا عسكريا على العراق الجديد الذي أسس بدماء الشهادة“.

وبين ان “الرسالة الثالثة هي أن الحشد الشعبي يطير بجناحين وبغير ذلك يسقط فهو متقدم بتجهيزاته، ومهاراته، وخبراته الفنية، واستعداداته اللوجستية، وأثبت فعلا تميزه على اقرانه بانجازات مشهودة.. وجناحه الثاني هو أن سر وجوده وهويته يتمثل بروحه الوطنية، فهو (شعبي)، عراقي في العمق، بانتمائه وتاريخه وثقافته وضميره الانساني والعقائدي، وعليه يجب أن يبقى الحشد شعبيا، يتحلى بهويته وثقافته العراقية المنبثقة من روح الاسلام وحب آل البيت عليهم السلام، والنخوة والغيرة والكرم العراقي المشهود“.

وأكد حمودي ان “الرسالة الرابعة إن اصل وجود الحشد الشعبي ونشأته هي الفتوى المقدسة لأب بار حكيم شجاع متمثلا بالامام السيد السيستاني (دام ظله)”، مبينا انه “وفي جانب اخر بالاستجابة الشعبية الواسعة لنداء الجهاد في ظرف حساس وخطير جدا كان يهدد وجودنا الانساني، فالحشد في حقيقته بزغ من عمق الواجب الديني والوطني للدفاع عن عراق المقدسات“.

وشدد على انه “ولكي يبقى مقدسا لابد أن يبقى موحدا بكل فصائله ومواقفه وقراراته، وملتزما بوصايا آبائه الروحيين، ومضمون الفتوى، وأن يبقى قريبا من الشعب وممثلا لإرادته وحريته وكرامته وخدمته.”

 

 

شارك المقال