• img

الشيخ قيس الخزعلي : فصائل المقاومة الاسلامية جزء من معادلة الردع لمواجهة الكيان الاسرائيلي

أغسطس 09, 2021
الشيخ قيس الخزعلي : فصائل المقاومة الاسلامية جزء من معادلة الردع لمواجهة الكيان الاسرائيلي

اكد الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، ان فصائل المقاومة الاسلامية جزء من معادلة الردع لمواجهة الكيان الاسرائيلي والتي دعا اليها السيد حسن نصر الله في خطابه الاخير، فيما أكد ان ايران هي الدولة الوحيدة التي قدمت 52 شهيدا من المستشارين خلال معارك داعش الارهابي في العراق .

وقال الشيخ الخزعلي في كلمة له بمناسبة حلول شهر محرم الحرام والاحداث الاخيرة بالعراق، “يهل علينا شهر محرم الحرام والاوضاع بالعراق والمنطقة افضل ما يمكن لن توصف بانها على صفيح ساخن، فان التصعيد الاسرائيلي  الاخير يريد ان يجر المنطقة الى الصراع والمواجهة وهي احداث مهمة وموقفنا منها اعلناه قبل اربع سنوات عندما كان الكيان يلوح باستهداف لبنان بذريعة انه الجيش الاقوى بالمنطقة“.

واضاف “نحن عبرنا من جنوب لبنان عن موقفنا وهو كان ولازال الذي يكمن بالجهوزية الكاملة للوقوف مع الشعب اللبناني والقضية الفلسطينية ضد اسرائيل”، مبيناً ان “اعلان السيد  حسن نصر الله عن معادلة الردع نحن نقف الى جانبه للوقوف صفا بوجه العدو الاسرائيلي لردعه“.

وتابع “وبذكرى ثورة الحسين نحن نعلن وعلى لسان الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة بانها جزء من معادلة الردع” مؤكدا ان “اسرائيل عدوة لجميع الشعوب الاسلامية  والعربية وهي العدو الاول للشعب العراقي وهو عداء عملي“.

وقال الخزعلي ان “الكيان الاسرائيلي هو من قام باستهداف مخازن و معسكرات الحشد الشعبي اثناء فترة القتال ضد  داعش الارهابي ما ادى الى تدمير اعداد كبيرة من الذخائر وكذلك استشهاد مجموعة من الشباب العراقيين، واعلنا اننا نحتفظ بالرد باي وقت مناسب ولن ننسى الشباب الذين قتلتهم اسرائيل “.

واضاف ان “اسرائيل هي مسؤولة عن الدمار الذي لحق بالعراق بعد عام 2003 وهناك وثائق واعترافات بينت بان اسرائيل كانت تدفع باتجاه حل الجيش وهي كانت مسؤولة عن اغتيال العقول العراقية وقصفت المفاعل النووية العراقية وهي مسؤولة عن ما يحدث الى هذه اللحظة”.

وتابع ان “الكيان الاسرائيلي لن يتوقف عن استهداف العراق لأسباب دينية وعقائدية وان  الصهاينة يعتبرون العراق عدوهم الاول وتهديدهم الاكبر ويجب ان يدمر كل ما فيه وان يباد اهله”.

واكد الخزعلي صار من الواضح ان هناك ارادة سياسية من قوى سياسية مهمة على اقامة الانتخابات بموعدها وان هناك ارادات من دول اجنبية محددة تسعى الى عدم اقامة الانتخابات بموعدها وهي نفسها التي اججت الاوضاع خلال التظاهرات والتي ادت الى وقوع خسائر بين القوات الامنية والمتظاهرين”.

واضاف ان “الجهات التي تسعى الى عرقلة الانتخابات هي نفسها التي طالبت بشدة بإجراء انتخابات مبكرة من خلال الناشطين، لكنها تعمل على تأجيلها بالسر ويهدف ذلك التناقض الى افشال الاتفاقية الصينية وحل الحشد الشعبي وايجاد راي عراقي ضد فصائل المقاومة التي افشلت مشروع  داعش الارهابي”.

فيما اوضح أن “السفارة الامريكية والبريطانية تتحكم بمواقع التواصل الاجتماعي في العراق  وخصوصا الفيسبوك لتشويه صورة الحشد والمقاومة الاسلامية  واتهامهم بالعمالة وخدمة الاجنبي وانهم ذيول ايران وركزوا على هذا المصطلح ليكون في اذهان العراقيين”.

و اضاف ان “من يتهم المقاومة والحشد بانهم ذيول ايران هم الناشطون المدنيون وكأنهم جهة وطنية مقابل جهة عميلة”، مبينا ان “شعبية الحشد والمقاومة زادت مؤخرا بالرغم من حملات التشويه ضدهم “.

وكشف الخزعلي أن “ذيول ايران بالحقيقة هم احرار الامام الحسين (ع) في هذا الزمان لانهم ابطال وساروا على طريق الامام الحسين عليه السلام”.

واضاف ان “ما يسمون بالذيول رفضوا عبودية السفارات والخليج واقروا بعبودية الله (عز وجل) فقط وساروا على طريق الحسين عليه السلام واستجابوا الى فتوى الجهاد الكفائي بالدفاع عن الوطن وهم شهداء مدرسة الحسين(ع)”.

وختم قوله  “ايران هي الدولة الاولى التي اعترفت بالعملية السياسية بعد النظام السابق والدولة الوحيدة التي وقفت الى جانب العراق خلال هجوم داعش  الارهابي”.

واضاف ان “ايران هي الدولة الوحيدة التي قدمت 52 شهيدا من المستشارين خلال معارك داعش الارهابي في العراق بينما كان موقف الدول الاخرى انهم قدموا 5 الاف انتحاري قتلوا وجرحوا عشرات الالاف مع العراقيين”.

 

 

 

 

شارك المقال