الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/
79
جاء في البيان رقم 23 لعملية “الوعد الصادق 4” الصادر عن العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي:
بسم الله الرحمن الرحيم
“وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة”
بفضل العون والتوفيق الإلهي، وجّه أبناء الشعب الإيراني الشريف والبطل في الحرس الثوري الإسلامي، في اليوم السابع من الحرب والعدوان الأمريكي – الصهيوني على الوطن الإسلامي، ضربات قاتلة وقوية لجسد العدو المجرم وقاتل الأطفال، وذلك ضمن استمرار الموجة الـ22 من عملية “الوعد الصادق 4”.
الموجة الثانية والعشرون من العملية، التي نُفذت باسم شهداء طلاب مدينة ميناب المظلومين، وبشعار “يا حسين بن علي (ع)”، شملت إطلاق أعداد كبيرة من صواريخ الجيل الجديد للحرس الثوري في وضح النهار، تضمنت عمليات مركبة ومتنوعة وواسعة النطاق ضد أهداف أميركية وصهيونية.
1. استهداف قاعدة الظفرة الجوية التابعة للإرهابيين الأمريكيين في المنطقة
تم استهداف القاعدة باستخدام أنواع من الطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة. وخلال العملية تم تدمير رادار الإنذار المبكر المتطور للغاية في القاعدة، إضافة إلى حظائر صيانة وتخزين الطائرات المسيّرة المتطورة MQ-9 وطائرة التجسس الأميركية U-2، وما تزال هذه المنشآت تحترق.
الهجوم على مدرسة “شجرة طيبة” الذي أدى إلى استشهاد 165 طالبة انطلق من هذه القاعدة.
2. استهداف قاعدة علي السالم التابعة للإرهابيين الأميركيين
تم استهداف قاعدة علي السالم بضربات قوية من الصواريخ المجنحة والباليستية، ما أدى إلى تدمير رادار الإنذار المبكر المتطور للقاعدة ومنشآتها الجانبية، إضافة إلى خزانات وقود الطائرات الأميركية، وكذلك مدرجين في القاعدة كانت الطائرات الأميركية تنطلق منهما منذ بداية العدوان لإلقاء الصواريخ والقنابل على الأراضي الإيرانية.
وقد شوهد دخان كثيف واسع الانتشار في جميع أنحاء المنطقة نتيجة الضربة.
وخلال الليلة الماضية واليوم، دمّر مجاهدو الإسلام، في موجتين من الهجمات المركبة، منشآت الرادار ومراقبة الحركة الجوية، ومحطات الأقمار الصناعية، ومنشآت تزويد الوقود في قاعدة العديد الجوية الأميركية، باستخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية والصواريخ المجنحة والباليستية.
إن الثأر لدماء الإمام الشهيد وشهداء الجرائم الوحشية التي ارتكبها المعتدون ضد إيران الإسلامية هو مهمة مستمرة ليلًا ونهارًا للقوات المسلحة الإيرانية، وعلى الأعداء أن ينتظروا مفاجآت حاسمة من مجاهدي الإسلام في ساحة المعركة”.