بقلم: رياض الحاج
“”يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم “”
كنت في الأيام الأولى من العدوان الصهيو اميركي الجبان على الجمهورية الإسلامية الايرانية قد كتبت مقالاً ووصفت فيه الأرعن ترامب( بالمترنح ) أثناء الرد القوي المزلزل بعد ان تلقى ضربة قوية من قبل رجال الجمهورية بعد عملية الاغتيال الغاشم للقائد الإمام السيد علي الخامنائي .
وكنت واثقاً بدرجة كبيرة ومتيقن من إن النصر سيكون حليف الشعب الايراني .
في الوقت الذي كان فيه الكثير قد أجمعوا على ان بشهادة الإمام القائد أن إيران قد خسرت المعركة . لقد جاء اليوم الذي نقول فيه بعد تحقق ما كنا نعلم به ونصر عليه في كتاباتنا ، نقول لهم موتوا بغيظكم يا من كنتم تطبلون خلال الاربعون يوما من الحرب الظالمة الشعواء وتراهنون على سقوط الجمهورية الإسلامية الايرانية ، تباً لكم وخسئتم وخاب فعلكم وخسئت قنواتكم الفضائية وإعلامكم المزيف ومحلليها الإذلاء المأجورين الذين ما انفكوا لحظة واحدة عن الكف من الصراخ والتطبيل بأفواههم النتنة وتحليلاتهم التافهة والخائبة والتي أرادوا من خلالها النيل من عزيمة الشعب الايراني المسلم وسرقة نصره العظيم والكبير وملاحمه البطولية التي سطرها أبناءه بصبرهم وبوحدة موقفهم وثباتهم بوجه الظلم والعدوان ،إنّ من أسباب النصر هو الاتّصاف بالشجاعة والتضحية بالنفس، والاعتقاد بأنّ الجهاد لا يقدّم الموت ولا يؤخّره .
آلا يعلموا آن الجهاد والدفاع في سبيل الله والإسلام ونصرة المظلومين واجب كبقيّة الواجبات، بل من أهمّها، وآن الإيمان المحمدي الحسيني ثُبتْ في قلوبهم، وترسّختْ العقيدة في صدورهم .
كان لذلك أثره البالغ والعظيم في أرض المعركة والنصر على قوى الشر والكفر والعدوان ،
أكّد الله تعالى نصرة هؤلاء المؤمنين المجاهدين الّذين ينصرونه، بل جعلها من المسلّمات في كتابه العزيز، فقال تعالى : ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾
واليوم نشاهد النصر الكبير والعظيم في محيا الوفود المشاركة من كل بقاع العالم من شرقها وغربها ومن كل طوائفها وقومياتها وأديانها في مراسم تشييع ووداع الجثمان الطاهر للشهيد العظيم الإمام السيد علي الخامنئي وعائلته وهم يذرفون الدموع ويقراون سورة الفاتحة على ارواحهم الطاهرة . مبارك لكم وللأمة الاسلامية الايرانية هذا النصر الكبير الذي حفظ دماء الشهداء وخاصة دم الشهيد العظيم القائد الخامنائي قدس الله نفسه الزكية اذ بدمه الطاهر الشريف اذل الأعداء وانتصر الحق وأهله،
وجعل كيد المعتدين في نحورهم، وردّهم خاسئين
“وَجَعَلْنَاهُمْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ”