كتب: ياض الحاج
عن الإمام الرضا عليه السلام
قال : من شيَع جنازة وليَ من أوليائنا خرجَ من دنوبهِ كيوم ولدتهُ أمهُ لا ذنبَ عليه.
ما أجمل ان تنادي وانت حياً في كل محفل وكل مناسبة وكل انتصاراً ومعركة على الاعداء لبيك يا حسين وتذرف الدموع في كل انتصار ليس فرحاً بذلك النصر بل لأن نداءك لله لم يحن وقته ، بل يريد الله لك شهادة عظيمة تليق بك وتكون رسالة خالدة وشهادة عظيمة يخلدها التاريخ مثل شهادة جدك الحسين عليه السلام .
اراد الله لشهادتك ان تكون رمزا للتحرر والمقاومة ونبراساً يضيء دروب الاحرار المجاهدين وتكتب تلك الشهادة بحروف من ذهب وتنقش في قلوب المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها ان الله قد رسم طريق الشهادة لك كما رسمها لجدك الإمام الحسين عليه السلام ويجمعكم بلقاء تاريخي لا يتكرر وترسم مشاهده في عقول المشاهدين ويرتعب منه الاعداء والحاقدين .
وتزوره شهيداً محمولاً على الاكتفاء وتطوف بجثمانك الطاهر مخضباً بالدماء ضريح جدك الحسين اي خط مسير هذا الذي رسم الله عنوانه واي رسالةٌ عميقة هذه التي حملتها خلال مسيرتك الجهادية وتكللت بهذا التكريم العظيم الذي منحك إياه ربك هنيئاً لك يابن الزهراء هذا اللقاء الذي جمعك مع الحسين وانت مقتولاً مقطع الأوصال مخضباً بالدماء لتمتزج الأجساد الطاهرة وترتفع الى عنان السماء تحت صرخات المشيعين وملبية النداء الاخير لبيك يا حسين لبيك خامنئي.
يا أهلنا في العراق…
سوف يقبل إليكم حفيدُ الحسين وابنُ فاطمة بنتِ رسول الله
قوموا لله مثنى وفرادى، خفافًا وثقالًا، واعلموا أن الطغاة يرقبونكم ويخشون وعيكم ووحدتكم وثباتكم.
كان هذا ندائنا منذ اللحظات الأولى التي قرر بها تشييع الشهيد الاعظم القائد الامام السيد الخامنئي في العراق في مواقع التواصل الاجتماعي يومياً ننشره ونطالب به الشرفاء جميعا من أبناء الوطن بتلبية نداء الحق نداء الأحرار نداء الشرفاء نداء المجاهدين المقاومين نداء المستضعفين لقد لبوا النداء بكل فخر واعتزاز لم تمنعهم او تقف حائلاً امامهم كل الظروف والصعاب لقد كانت وقفة مشرفة وعظيمة .
ووصمة عار بوجه الحاقدين والشامتين والأعداء .
والنعم منكم يا عراقيين إن وقفتكم هذه التي وقفتموها لا تقدر بثمن ولا توصف بوصف انها فوق كل شيء ، شكرا لكم يا من لبيتم النداء وكنتم سنداً وموقفاً للشهداء ، وكسرتم بموقفكم الكبير هذا انوف الاعداء الجبناء الاذلاء .