كتب: رياض الحاج
كثيراً ما أشاهد وأتابع قنوات العربية وعربية الحدث وغيرها من القنوات الخليجية الممولة حكومياً واسرائيليا اذا صح التعبير ، والمشاهدة هنا او المتابعة ليس للاستمتاع ببرامجها السياسية التي تطرح بل لمتابعة خططهم البرامجية القذرة والموجهة ضد شعوب المنطقة وقت السلم والمسمومة في وقت اندلاع النزاعات الإقليمية بالذات والدولية وهنا اؤكد على الحرب الأولى على الجمهورية الإسلامية الايرانية إبان حرب الاثنى عشر يوماً والثانية التي لازالت أحدثها المروعة والدامية تهز العالم والمنطقة ! وتتسارع فيها المنعطفات السياسية والعسكرية نحو الهاوية اذا ما تم تداركها وإيقافها والحد من خطورتها عموما ما اريد ان اصل اليه في وجهة نظري المتواضعة هي إن بعض تلك الأفكار آلتي تعبأ بها مقدموا تلك البرامج ونوع الأسئلة التي تطرح على الضيوف وبالذات الذين تكون “طروحاتهم وليس أفكارهم “لإن ليس بالضرورة ان يكون الرأي الذي يطرح مطابقاً للفكرة المتبناة وبالتالي هم احرار فيما يطرحون من آراء وتكون تلك الآراء مخالفة لنهج المؤسسة المستضيفة للشخصيات الإعلامية او الثقافية او محللي البرامج وعلى العموم المؤسسات الإعلامية الخليجية تستضيف طرف مؤيد ومطابق لنهج تلك الجهة وطرفاً آخر ليس مخالفاً لنهجها لكنه غير متطابق مع ما تطرحه .
أقصد بما ذهبت اليه أعلاه سؤالي هنا الإصرار من قبل مقدمي البرامج على طرح أسئلة وبإصرار ومعها الأجوبة وبإلحاح على ان يكون جواب الآراء الحرة مطابقاً لما يطرح من أسئلة وتبدا هنا الاتهامات والأوصاف والتي ما إنزل الله بها من سلطان على المستضيف المخالف لنهجهم وإلا أنت لست موضوعياً ولست عادلاً ولا منصفاً الخ وكآن الأحكام بيدهم مقياساً ثابتا لا يقبل النقاش وعلى سبيل المثال لا الحصر وهذا المتداول في إعلامهم لماذا الجمهورية الإسلامية الايرانية تضرب دول الخليج وهي حربها مع إسرائيل واميركا ؟ وكيف تدعي الإسلام وتضرب الدول الاسلامية ؟ وحين تبدأ بالمناقشة وتصحيح الفكرة الخاطئة في مضمون أسئلتهم من قبل المتكلم الغير متوافق معهم بالرأي !! لابد ان تكون الإجابة كما يريدون هم او هو ( مقدم البرنامج) ومما لفت نظري عدم القدرة لدى بعض الاطراف آو الشخصيات المستضافة على الرد بصورة دقيقة وواضحة على أسئلتهم المسمومة والتلعثم لدى أغلبهم ان لم نقل جميعهم .
والجواب جداً سلسل وبسيط على تلك المقدمة او المقدم على ولطمه على فمهُ بكلمات بسيطة بالقول ( انتَ او انتِ ) عندما تسألَ -يِ أقصد الاثنان لايحق لكما الإجابة لأنكما لستما حياديين او مستقلين وتمثلان وتنفذان سياسة المؤسسة الإعلامية اللتان تعملان بهما ولا تمتلكان الجراءة والحرية في قول كلمة الحق لانه يتعارض مع مصالحكما! اما أنا الشخص المستضاف لي الحق في قول الحقيقة وبلا إكراه او خوف او مصلحة شخصية ولي الحق في تحديد من هو المعتدي ومن هو المعتدى عليه ومن الذي يمول الحرب بالخفاء والعلن ويهب اراضيه قواعد للصهاينة الأنجاس بالانطلاق منها لضرب الدول والاعتداء عليها من داخل أراضيكم المحتلة فإياكم والتمادي في نهجكم الخبيث وحقدكم الدفين ضد الجمهورية الإسلامية الايرانية لقد بانت حقيقتكم واتضحت مؤامراتكم القذرة وانكشفت أوراقكم المحروقة .
والأيام دول ، والفلك يدور ، ولكل أمر حد ..
والدهر مقبل مدبر ، والأيام آخذة معطية
والزمان يومان ..
وتذكروا قول الإمام علي عليه السلام
الدهر يومان يوم لك ويوم عليك فإن كان لك فلا تبطر وان كان عليك فاصبر .
ونقول وقولنا الحق
قال تعالى في محكم كتابة الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾