كشف عضو هيئة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي عن وجود مشروعين للمصالحة الوطنية أحدهما ترعاه الأمم المتحدة والآخر ما تتبناه الحكومة ، مبيناً ان ” داعش الارهابية مُنيت بخسارة فادحة بسبب الانتصارات التي تحققها القوات الأمنية وبدعم من الحشد الشعبي ” .
وذكر بيان للمكتب الاعلامي للشيخ حمودي تلقت وكالة المصدر نسخة منه اليوم ، ان ” الشيخ حمودي التقى في مكتبه الرسمي ببغداد اليوم الاثنين ، وفد منظمة تسوية النزاعات الفلندية {CMI} ، برئاسة إلكا انتيرو السفير السابق للاتحاد الأوروبي في بغداد ” .
واكد الشيخ حمودي خلال اللقاء إن ” أبناء الحشد الشعبي من الجنوب يدافعون اليوم عن أهلهم في المناطق الغربية ، كما أن أهالي المحافظات الوسطى فتحوا أبواب منازلهم لإيواء النازحين من المناطق التي سيطر عليها عصابات داعش الإرهابية ” ، مبينا ان ” الجرائم الوحشية وتهجير الناس وقتلهم زاد من عزلة العصابات الإرهابية ” ، مؤكداً ان ” عصابات داعش الارهابية نقطة سيئة لا يمكن لأحد الدفاع عنه ” .
وقال حمودي ان ” الحكومة الحالية أكثر الحكومات مقبولية عند جميع الأطراف وبالتالي ستمهد الطريق لإنجاح مشروع المصالحة ” ، لافتاً إلى أن ” هناك أزمات وتعقيدات في البلاد لا يمكن حلها بشهرين أو ثلاثة ” ، كاشفا عن ” وجود مشروعين للمصالحة الوطنية أحدهما ترعاه منظمة الأمم المتحدة ، والآخر هو ما تتبناه الحكومة العراقية وفق برنامجها الحكومي ” .