• img

قيادتا حرس الحدود العراقية والإيرانية تعلنان من البصرة رفع مستوى التنسيق بينهما

فبراير 01, 2015
قيادتا حرس الحدود العراقية والإيرانية تعلنان من البصرة رفع مستوى التنسيق بينهما

أعلنت قيادة قوات حرس الحدود العراقية، الأحد، عقب اجتماع تنسيقي مغلق مع قيادة قوات حرس الحدود الإيرانية عقد في البصرة، عن رفع مستوى التنسيق بين القيادتين بهدف تذليل المشاكل والتحديات المتعلقة بعمل المنافذ الحدودية البرية والوضع الأمني في المناطق الحدودية، فيما دعت قيادة قوات حرس الحدود الإيرانية الحكومة العراقية الى إجراء ربط سككي بين البلدين عبر منطقة الشلامجة لتسهيل إنتقال الزائرين.

وقال قائد قوات حرس الحدود العراقية اللواء عبد الكريم مصطفى العامري “، إن “الاجتماع التنسيقي الذي عقد في فندق البصرة الدولي كان مخصصاً للتداول بشأن بعض المشاكل الحدودية، وتمخض عن الاتفاق على رفع مستوى التنسيق بين القيادتين”، مبيناً أن “مشاكل كبيرة لا توجد في ظل وجود تفاهمات مسبقة بين القيادتين، ولكن هناك تحديات أو مشاكل حدودية بسيطة تحتاج الى حلول، وبعض الحلول تتطلب تدخل وزارات منها الخارجية”.

ولفت العامري الى أن “من المشاكل التي طرحت للنقاش خلال الاجتماع ما واجهه الزائرون الإيرانيون في المنافذ الحدودية البرية خلال الزيارة الأربعينية السابقة، كما تم التطرق الى قضايا حدودية تخص محافظة البصرة، وهي تشمل خط (التالوك) وعمل الصيادين”، مضيفاً أن “القوات الأمنية تبذل جهوداً كبيرة لمكافحة تهريب المخدرات ومنع إنتشارها داخل الجمهورية الإسلامية وخارجها”.

واعتبر أن “الجارة إيران تساعد العراق في مجال مكافحة المخدرات، كما انها تساعد العراق في مواجهة خطر الإرهاب، وخير دليل على وقوفها الى جانب العراق في محاربة تنظيم (داعش) هو الدعم الكبير الذي قدمته من أجل إحكام السيطرة الأمنية على المناطق الحدودية بين البلدين”.

من جانبه، قال قائد قوات حرس الحدود الإيرانية العميد قسم رضائي خلال مؤتمر صحافي مشترك عقد عقب الاجتماع، إن “من بين القضايا التي تم التركيز عليها في أثناء الاجتماع قضية تسهيل دخول ومغادرة الزائرين خلال المناسبات الدينية، إذ ان الزائرين بحاجة الى المزيد من التسهيلات في المنافذ الحدودية البرية العراقية”، موضحاً أن “الجمهورية الإسلامية تقدم مختلف التسهيلات للزائرين في منافذها الحدودية، كما قامت بإنشاء خط للسكك الحديد يمتد حتى منطقة الشلامجة الحدودية، ونأمل من الحكومة العراقية إجراء الربط السككي ليتسنى للزائرين الوصول بشكل مباشر”.

 

يذكر أن الشريط الحدودي بين العراق وإيران يمتد من الجنوب الى الشمال بواقع 1600 كم، كما توجد حدود مائية بين البلدين، إذ ينقسم جزء من شط العرب الى جانبين أحدهما عراقي والآخر إيراني، ويفصل بينهما خط (التالوك)، ويطلق الإيرانيون على الجزء المشترك من الشط اسم (أرفند رود) الذي يعني بالعربية (النهر العظيم)، وهي تسمية أصبحت معتمدة من قبل المنظمات الملاحية الدولية، وأيضاً تم اعتمادها من قبل شركة (غوغول) في خرائطها.

شارك المقال