اوضح عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب ماجد جابر “انه ورغم الدور الواضح لأبناء عشائر الانبار في قتال تنظيم داعش، ورغم بوادر المصالحة بينها وبين الحكومة الاتحادية من خلال المشاركة المرتقبة لابناء العشائر في تشكيلات الحرس الوطني
واضاف بتصريح تابعته /المصدر نيوز/ إلاّ ان مستوى الثقة الراهن لا يسمح بأن تقوم الحكومة بتسليح ابناء تلك العشائر”.
من جانبه قال رافع الفهداوي شيخ عشائر آلبو فهد “ان عشائر الانبار اصبحت الآن يدا واحدة بوجه تنظيم داعش، هذا بدا جليا من خلال تشكيل حلف الفضول، الذي يضم هذه العشائر كافة، وهي على استعداد تام لمشاركة القوات الامنية في حربها على التنظيم”.
واشار الفهداوي الى “أن تعاون الحكومة مازال دون المستوى المطلوب، من حيث اسناد المقاتلين مع ابناء العشائر بعدد غير كاف من القوات العسكرية، إذ ان هؤلاء المقاتلين لايملكون سوى السلاح البسيط رغم خطورة وجود التنظيم في المحافظة”.
اما عبدالله الجغيفي المتحدث بأسم عشيرة الجغايفة المقاتلة لتنظيم داعش فقال “ان الخونة والمندسين الموالين لداعش مازالوا بين صفوف ابناء العشائر، ومن بينهم شيوخ عشائر معروفين، وقد تمكنا من كشف بعضهم وتسليمهم الى الجهات الامنية”.