دعا الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري الأحد، إلى عدم الاعتماد على “سراب” التحالف الدولي لطرد “داعش” من العراق، وفيما بين أن التحالف حول مدينة عين العرب السورية الى مدينة أطلال كما فعل بالفلوجة عام 2006، شدد على ضرورة وحدة الصف وترك الجميع للخلافات.
وقال العامري “، إن “التحالف الدولي حول مدينة عين العرب السورية الى مدينة أطلال ولم يحررها، بل الكرد هم من سيطروا على المدينة وهذا الفعل نفسه حدث عندما قام الاميركان في العام 2006 بتحويل مدينة الفلوجة الى مدينة أطلال بفعل الخراب والدمار الذي تركوه في تلك المواجهات”، داعيا الى “عدم الاعتماد على سراب التحالف الدولي في طرد داعش من العراق كون الثقل لا يحمله إلا أهله”.
وأضاف العامري أن “الجيش العراقي والشرطة بحاجة الى وقت لغرض اعادة التنظيم والانتشار من جديد”، مشددا على ضرورة “وحدة الصف وترك الجميع للخلافات جانبا لان العدو واحد ويريد إلحاق الاذى بالمدنيين بأي شكل من الاشكال”.
وطالب العامري وسائل الإعلام بـ”عدم تضخيم الاحداث فيما يجري بمعارك تحرير المدن العراقية من تنظيم داعش”، موضحا أن “هناك أخطاء تحدث ولكن يجب الوقوف مع الحشد الشعبي لانه القوة القادرة على هزيمة داعش”.
وأكد الأمين العام لمنظمة بدر أن “المادة 140 من الدستور العراقي رسمت صورة عن مستقبل كركوك ووضع الحلول لها والمسؤول عنها اليوم هو رئيس الجمهورية”، مشيرا الى أنها “وضعت خارطة طريق لعلاج الخلافات وفق الحوار المتبادل بين جميع الاطراف”.
وكان العامري أكد، امس الأحد، من محافظة كركوك أن المؤتمر الصحفي المقبل له سيكون في قضاء الحويجة بعد تحريرها من دنس تنظيم “داعش” الارهابي، وفيما أشار الى أن عنصرا واحدا من الحشد الشعبي لم يدخل منطقة بروانة في محافظة ديالى، اعتبر أن كل ما يدور من اتهامات ضد الحشد الشعبي “باطلة”.
هذا و أكد العامري، من محافظة كركوك، أن المؤتمر الصحفي المقبل له سيكون في قضاء الحويجة بعد تحريرها من سيطرة جماعة “داعش” الارهابية.
العامري على هامش زيارته الى كركوك قال ، إن “المؤتمر الصحفي المقبل سأعقده في قضاء الحويجة (55 كم جنوب غربي كركوك)، بعد طرد داعش منها بالتعاون مع عشائر الحويجة وقوات البيشمركة التي ساهمت بشكل كبير في حماية كركوك من داعش”، مبينا أن “قوات الحشد الشعبي تعمل على تطهير جميع المحافظات العراقية من داعش، والعراقيون هم من سيحرر الاراضي من هذا التنظيم”.
وأضاف العامري أن “قضاء المقدادية في ديالى ينعم الآن بالأمان”، مؤكدا أن “القوات الأمنية حررت منطقة بروانة في قضاء المقدادية دون اشتراك أي عنصر من الحشد الشعبي في العملية”.
وأشار العامري الى أن “زيارتي اليوم لكركوك هي لتأكيد الدعم لإدارة المحافظة ومكوناتها وقوات البيشمركة البطلة”، داعيا الى “وحدة جميع العراقيين وابناء كركوك لتحقيق الانتصار الكامل على مجرمي داعش الذين يستهدفون الحياة والبناء، لكن ارادة اهالي كركوك ونجاحات البيشمركة وادارة المحافظة افشلت جميع مخططاتهم الاجرامية”.
وكان العامري أكد امس الأحد اكتمال الخطط العسكرية لتحرير مناطق جنوب غربي محافظة كركوك، مبينا أن العملية ستتزامن مع عمليات صلاح الدين وعمليات قوات البيشمركة للتقدم صوب الموصل وتحريرها من تنظيم “داعش”.
ووصل العامري صباح الاحد الى محافظة كركوك والتقى بمحافظها لبحث الاوضاع الامنية.