• img

النائب الخزعلي يصف طرح قانون المساءلة والعدالة بـ(تكريم للبعثيين)

فبراير 12, 2015
النائب الخزعلي يصف طرح قانون المساءلة والعدالة بـ(تكريم للبعثيين)

قال النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة / كتائب سيد الشهداء (ع) / المجاهد فالح حسن الخزعلي في تصريح صحفي ان التعديل الجديد لقانون المساءلة والعدالة فيه استخفاف لدماء الشهداء واعادتها العملية السياسية مجدداً في العراق وهذا مخالف للمادة (135) ثالثاً في الدستور.

واضاف ” ان المادة (134) واضح في الدلالة بتشكيل محكمة الجنايات التي تنظر في جرائم النظام البائد والان لدينا (58) الف شهيد و (62) الف سجين ومعتقل موثقين في المؤسسة وايضا هناك مئات الآلاف بانتظار التوثيق وايضا (325) الف سجين ومؤنفل موثق في اقليم كردستان .

واليوم في جلسة مجلس النواب قدم مشروع قانون مغاير لما ارسل لمجلس شورى الدولة من قبل الحكومة والذي ورد فيه يخير من كان بدرجة عضو شعبة في حزب البعث المقبور بين العودة للوظيفة والاحالة على التقاعد وايضاً كل من كان برتبة عقيد صعوداً من منتسبي الاجهزة القمعية (الامن و المخابرات) شمولهم بالإحالة على التقاعد مع غض النظر عن الخدمة وهذا تكريم لجرائمهم اما من برتبة مقدم فما دون له الحق بالعودة الى وظيفته الداخلية او الدفاع ولا يوجد خطوط حمر امامهم .

اما عضو الفرع فانه يحال الى التقاعد ويأخذ الحقوق التقاعدية وايضا حل الهيئة بعد سنة وهذا يعني الغاء قانون المساءلة والعدالة مع الغاء قانون تجريم حزب البعث لأنه بحل الهيئة الغاء للقانون بالجملة .

ان التعديل بهذه الكيفية هو تكريم للبعثيين ومنتسبي الاجهزة القمعية وايضا استخفاف بدماء الشهداء وضحايا المقابر الجماعية وضحايا الارهاب الذي يقف خلفه البعث وازلامه وخصوصا ما اثبتته الاحداث ان المتورطين بجريمة سبايكر (57) بعثي ومنتسب في الاجهزة القمعية .

لذا واجب علينا ان نمنع عودة البعثيين للعملية السياسية مهما كلف ولا نسمح للبعثيين ان يحققوا نصرا سياسيا بعد هزيمتهم في الميدان بيد الابطال المجاهدين من المقاومة والحشد والاجهزة الامنية .

من جانب اخر  تفقد النائب الخزعلي قاطع سامراء وشملت الزيارة التي استمرت 3 ايام كل من محيط سامراء وقاطع كتائب سيد الشهداء (ع) و النجباء والشرطة الاتحادية محيط الحويش وسور شناس والجلام والنهر الرصاصي .

والتقى الخزعلي بالمجاهدين واثنى على مواقفهم الكربلائية وقال الخزعلي للمقاتلين “ان دماء الشهداء وتضحيات المجاهدين هي التي حفضت المقدسات والوطن وانتم من لبى نداء المرجعية والوطن محل افتخار واعتزاز لنا ولولاكم لما حفظ العراق والشعب ولولا سهركم في الجبهات وخوضكم للنزال لما حفظت الاعراض ,

واكد خلال زيارته بان المخلصين في الحكومة والبرلمان يقفون معهم وممتنين لتضحياتهم , اما المتخاذلين المرجفين فردنا عليهم هو ثباتنا ودحرنا للإرهاب .

 

واضاف الخزعلي “ان من نعم الله علينا وجودنا بجوار المقدسات من سوريا ضريح السيدة زينب (ع) الى الكاظمين (ع) في حزام بغداد الى سامراء بجوار العسكريين (ع) وهذه النعمة شكر انها هو صمودنا وثباتنا في الميدان .

شارك المقال