زار النائب عن المقاومة الإسلامية / كتائب سيد الشهداء (ع) / المجاهد فالح حسن الخزعلي، ممثل المرجعية الدينية في البصرة وكيل اية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله) ،السيد عماد البطاط ،لاطلاعه على اخر مستجدات الأحداث السياسية والأمنية على الساحة العراقية.
وقال الخزعلي ان” الزيارة التي تاتي ضمن منهاجنا والتزامنا باطلاع المرجعية على مستجدات الامور والاستماع الى توجيهاتها ونصائحها قد تناولت ضرورة تواصل الدعم الكبير للحشد الشعبي , ودور المرجعية الأبوي في أعطاء النصائح والإرشادات من اجل الحفاظ على المكاسب المتحققة وتواصل التقدم والانجازات الميدانية على الإرهاب .
و اضاف” كما وقفنا عند ضرورة ان يكون للبرلمان دوراً متماسكاً مع الحكومة لتمرير مشاريع القوانين المهمة , و دور الحكومة المحلية وتحمل مسؤولياتها بعد اقرار الموازنة العامة للبلاد في الوقت القياسي وان تكون عملية تنفيذ المشاريع حسب الأولوية والأهمية التي تؤشرها حاجة المحافظة ومواطنيها”.
يذكر ان الخزعلي ينفذ زيارات دورية الى كافة ممثلي ووكلاء المرجعية في العراق والبصرة على وجه الخصوص لاطلاعهم على مستجدات الأمور والاستماع الى توجيهاتهم ونصائحهم المهمة/
هذا و قال النائب الخزعلي في تصريح صحفي ان :”التعديلات الجديدة على قانون المساءلة والعدالة فيه مخالفة صريحة و واضحة للمادة (7) والمادة (135) ثالثاً والمادة (134) من الدستور ، وأيضا فيه استخفاف بدماء الشهداء وضحايا النظام البائد وكذلك ضحايا الإرهاب الذين أثبتت الأحداث والوقائع ان (57) شخصية بعثية و من منتسبي الأجهزة القمعية التابعة للنظام المقبور قد شاركوا بجريمة سبا يكر .
واضاف الخزعلي ان ” المادة (132) من الدستور تعنى بالشهداء والسجناء السياسيين والمتضررين من النظام الدكتاتوري “متسائلا”ما الذي قدمناه لهم ،حتى نفكر بحقوق البعثيين وتعويضهم “معتبرا ان” كل من يفكر بعودة البعثيين الى العملية السياسية هو خائن للشهداء وللشعب العراقي الذي ذاق وما زال يذيق المرارة من جرائم الإرهابيين، بل حتى داعش كشفت ان حزب البعث هو الذي ارتكب الجرائم في سبايكر” .
واوضح الخزعلي”لدينا اليوم (58) الف شهيد، و (62) الف سجين ،ومئات الآلاف من المعاملات تنتظر التوثيق، الى جانب وجود نحو( 325 )الف شهيد ومؤنفل في اقليم كردستان كل هؤلاء لم تمنح بعد حقوقهم التي اقرها الدستور والقانون العراقي” .
وأشار الخزعلي الى ابرز الملاحظات حول القانون الجديد والتي ذكرها على شكل نقاط :
1- حل الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة بعد سنة واحدة .
2- أحالة عضو فرع على التقاعد .
3-كل عضو شعبة مخير بين العودة للوظيفة والإحالة على التقاعد .
4-كل اعضاء الفرق لهم الحق بالعودة الى الوظيفة .
5 – كل رتبة عقيد صعوداً بالأجهزة القمعية (الامن العام – فدائيو صدام – المخابرات الاستخبارات العسكرية ) يحال على التقاعد مع غض النظر عن العمر والخدمة .
6-كل من كان برتبة مقدم نزولاً من منتسبي الاجهزة القمعية له الحق بالعودة الى وظيفته بما فيها منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية .
– 7كل من ذكر اعلاه لهم الحق بالمشاركة بالعملية السياسية شرط موافقة رئيس الوزراء ونائبيه .
وتابع الخزعلي ان” نعتبر كل ذلك هو تكريم للبعثيين واستخفاف بكرامة الشعب العراقي وتضحياته وآلامه وجراحاته ” مواصلا ان”( الدواعش) قد سحقناهم في الميدان ولا نسمح لهم ان يحققوا نصرا سياسيا مهما كلفنا الأمر .
وكشف النائب عن المقاومة الإسلامية /كتائب سيد الشهداء (ع)/ المجاهد فالح حسن الخزعلي استحصال موافقة وزارة الداخلية على فتح منذ حدودي مع ايران في ناحية الثغر 90 كيلو متر شمال شرقي البصرة.
وتابع النائب عن محافظة البصرة فالح الخزعلي” لقد حصلنا على بعض الموافقات المطلوبة لفتح المنفذ الحدودي مع الجارة ايران “مشيرا الى”أهمية فتح المنفذ من الجانب الاقتصادي للعراق عموما والبصرة على وجه الخصوص ،بالإضافة الى مساهمته في القضاء على البطالة في تلك المناطق، وكذلك التخفيف من الزخم الذي يوجهه منفذ الشلامجة خلال دخول الزوار الإيرانيين والعراقيين على حد سواء في أوقات الزيارات للعتبات المقدسة ومنها الزيارات المليونية الى كربلاء المقدسة ،كما انه سيخفف ايضا الضغط على شوارع وبيئة المحافظة المستخدمة من قبل شاحنات نقل البضائع لعد استثمار مقتربات المنفذ الجديد كساحات للتبادل التجاري.
واشار الخزعلي الى”موقع المنفذ المقترح في ناحية الثغر وأهميته كون الناحية قريبة من مدينة الأهواز مركز خوزستان ،وهي ايضا تبعد 90 كم عن مركز محافظة البصرة ،وعن محافظة ميسان 80 كم، وعن محافظة ذي قار 100 كم، وهذا يسهل وصول الزائرين والمسافرين والتبادل التجاري بين البلدين ،مضيفا ” كما ان افتتاحه سيقضي على حالات تهريب المخدرات والأسلحة” مشيرا انه” يعمل الآن على أكمال كافة الإجراءات الخاصة بافتتاح المنفذ”