أقامت المقاومة الإسلامية في العراق/كتائب سد الشهداء (ع) / مؤتمرها السنوي الأول /الشهادة والشهيد/ على قاعة المركز الثقافي النفطي بحضور رسمي وشعبي وعوائل الشهداء العراق والمقاومة .
وأشار النائب فالح الخزعلي عن كتلة الوفاء للمقاومة / كتائب سيد الشهداء ع في كلمته خلال افتتاح المؤتمر الذي شهد فعاليات فنية ومعرض لصور شهداء المقاومة والحشد الشعبي وعروض مسرحية تجسد مكانة الشهيد:” الى قدسية وأهمية دماء الشهداء ،كونهم أولياء نعمة على الشعب العراقي، ولو لا دمائهم الطاهرة وأنفاسهم العذبة لما استقرت العملية السياسية ،ولما حفظت الاعراض ،”مواصلا” ان هؤلاء الإبطال الذين امتثلوا لأمر المرجعية المباركة هم الذين غيروا معادلة الصراع مع الإرهاب من الهزيمة الى الثبات ،ومن الثبات الى الهجوم، ومن ثم الانتصارات ،وعهدا لدماء الشهداء ،وللشعب العراقي اجمع ، ومثلما عاهدناكم في تامين حزام بغداد وسامراء ، وتحرير جرف النصر والمناطق الأخرى، وفك الحصار عن امرلي الصامدة ،نعاهدكم مجددا بالمزيد من الانتصارات .
وتابع الخزعلي في كلمته خلال المؤتمر الذي عقد تحت شعار/الشهادة أسمى قربان/ “ونحن نتحدث عن الانتصارات لا بد من الإشارة الى انه ،هناك من يريد الحصول على مكاسب سياسية /لداعش / من خلال محاولة اعادة البعث الى العملية السياسية من جديد ،وهذا لم ولن نسمح به مطلقا ما زال فينا عرق ينبض ،وسنواجه ذلك المشروع بكل الوسائل ،كما نواجه الإرهاب في ساحات القتال .
هذا وقد خرج المؤتمر الذي شارك فيه أساتذة من محافظات عراقية مختلفة ، ببحوث متعددة تناولت قضية الشهيد والشهادة ، بمقررات ركزت على ضرورة الاهتمام بمقام الشهداء وضمان حقوق عوائلهم ، الى جاتب، التزامات الحكومة تجاه خدمة عوائل شهداء العراق من الأجهزة الأمنية والجيش والحشد الشعبي وفصائل المقاومة العراقية، وغيرها من القضايا المهمة
وفي تصريح صحفي للنائب الخزعلي تسائل قائلا : أين أصحاب الأصوات العالية التي تتكلم على الحشد الشعبي وتطالب بسحبه من المناطق الساخنة ،من استغاثة أهل البغدادي منذ أيام وهم يذبحون ويعذبون دونما مغيث؟!، سوى الأبطال من أبناء الأجهزة الأمنية، وأحرار الحشد الشعبي الذي يلبون نداء استغاثة أبناء شعبهم أينما كانوا، ولما لم نسمع أصواتهم بطلب النصرة لأبناء شعبهم المحاصر في مناطق عدة من قبل التنظيمات الإرهابية؟! .
واكد الخزعلي ان”القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي وفصائل المقاومة العراقية ستحرر باقي المناطق الأخرى من إرهاب( داعش) دون ان تقف عند تلك الأصوات التي تعلوا من اجل خدمة المشروع (البعثي الداعشي) الذي يعمل على قتل العراقيين واستباحة أرضهم”مطالبا “القائد العام للقوات المسلحة بتحمل مسؤولياته اتجاه دعم القوات العسكرية والأمنية وفصائل الحشد الشعبي ،الى جانب ،وقوفه الجاد من اجل إيقاف خروقات التحالف الدولي ودعمه لداعش بشكل بات أشبه بالمعلن بعد توثيقه لأكثر من مرة”