اعتقلت القوات الامنية في كردستان العراق عددا من الائمة والخطباء بسبب التطرف والتشجيع وتأييد تنظيم داعش الارهابي.
وأفادت معلومات حصلت عليها شبكة رووداو الاعلامية، انه “اعتقل ثلاث ائمة في مدينة اربيل، وخطيب في ناحية هرير، التابعة لمحافظة اربيل، واعتقل امام آخر في منطقة بردرش في محافظة دهوك، بالاضافة الى اعتقال خطيب في ناحية زراين بمحافظة السليمانية، بتهمة الدعوة الى التطرف وتأييد تنظيم داعش”.
وحسب المعلومات ان المعتقلين لا يزالون قيد التحقيق ولم يدانوا باية تهمة.
ونفى وزير الاوقاف والشؤون الدينية في منطقة كردستان، اعتقال هذا العدد من الائمة والخطباء، وقال لشبكة رووداو الاعلامية، ان “هذا الموضوع يخص السلطات الامنية في الاقليم، من شأنهم ان يوضحوا هذا الموضوع”.
من جهة اخرى اكد رئيس “حركة النهضة” الإسلامية في تونس راشد الغنوشي، إن “الدواعش” لا يمتون إلى الإسلام بصلة، واعتبر انهم يجمعون بين جهل وتطرف الخوارج وهمجية التتار، داعيا الى انقاذ الامة من شرهم وبغيهم.
جاء ذلك تعقيبًا على تسجيل مصور لتنظيم “داعش” يظهر قيامه بتحطيم محتويات متحف الموصل في محافظة نينوى، شمال العراق، والذي يعد أحد أهم المتاحف في العالم.
وتساءل الغنوشي في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، “هل الدواعش أعلم وأفقه من أبي حنيفة وأحمد بن حنبل وجميع العلماء والصحابة الذين عاشوا في العراق أرض الحضارات، ولم يفكروا أبدا في تدمير إرث العراق الحضاري.. هؤلاء لا يمتون إلى الإسلام بصلة”.
وأوضح أن “القرآن أمر بالسير في الأرض والاطلاع على قصص وتاريخ من قبلنا، وليس تدمير تراثهم”.
ووصف الغنوشي منتسبي تنظيم “داعش” بأنهم “جمعوا بين جهل وتطرف الخوارج وهمجية التتار” داعيا إلى “إنقاذ الأمة من شرهم وبغيهم”.
وأول أمس الخميس، بثّ تنظيم “داعش” تسجيلاً مصوراً يظهر قيامه بتحطيم محتويات متحف الموصل، حيث قام عناصر من داعش بدفع ورمي تماثيل أثرية عديدة، وتدمير أخرى بالمطارق وبالمناشير وأجهزة الحفر الكهربائية.
ويعتبر علماء ومتخصصون بالآثار متحف الموصل من أهم متاحف العالم حيث يحوي آلاف القطع الأثرية، وسرق العديد منها بعد الاحتلال الأميركي للعراق 2003، وما صاحبه من فوضى أمنية وعمليات سرقة لعدد من متاحف العراق.
ويسيطر تنظيم “داعش” على مدينة الموصل ومساحات واسعة من شمال غرب وغرب العراق وأخرى في سوريا، منذ يونيو/حزيران الماضي، ويعمل عادة على هدم الأضرحة والمزارات والآثار في المناطق التي يسيطر عليها بحجة أنها “أوثان ويعبد فيها غير الله”.