• img

يونسي: ايران تحترم سيادة دول المنطقة واستقلالها وخاصة العراق

مارس 11, 2015
يونسي: ايران تحترم سيادة دول المنطقة واستقلالها وخاصة العراق

 

اكد المستشار الخاص للرئيس الايراني للشؤون الدينية والاقليات، ان جمهورية ايران الاسلامية لا تسعى ابداً الى الاساءة الى سيادة دول المنطقة واستقلالها او التدخل في شؤونها الداخلية ولاسيما العراق.

وقال في برنامج من طهران مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: ان الحدود المرسومة بين دول المنطقة شرعية، وايران لا تفكر بالتوسع او التدخل في شؤون دولها وتحترم سيادتها على اراضيها، مؤكداً ان جمهورية ايران الاسلامية تحترم وحدة اراضي العراق واستقلاله.

واضاف الشيخ يونسي: ان الامبراطوريات السابقة في المنطقة لن تعود، لكن يمكن ان يحل محلها التعاون الثقافي والاقتصادي والسياسي بين دول المنطقة.

ولدى رده على سؤال حول قلق بعض دول المنطقة من المساعدات الايرانية التي تقدمها للعراق، والادعاء بان هذه المعونة ستتحول الى توسيع النفوذ الايراني في المنطقة، اجاب قائلا: ان بعض دول المنطقة اطلقت هذا التعبير الجديد للتخويف من ايران بدلاً من الكيان الاسرائيلي الذي يمتلك القنبلة الذرية ويوسع من احتلاله وينشر الارهاب في المنطقة، مشيراً الى ان قلقهم هذا نابع من استقرار الامن في ايران، واستعداد الجمهورية الاسلامية لتقديم المساعدة لجميع دول المنطقة.

واكد مستشار الرئيس الايراني، نحن البلد الوحيد الذي استطاع تحمل الحرب المفروضة عليه وكسب الجولة لصالحه، فيما وقفت جميع دول المنطقة “يعني تلك التي تعرب عن قلقها حالياً”، الى جانب صدام.

وحول الضجة التي اثارتها وسائل الاعلام حول تصريحات سابقة له عن العلاقات بين ايران والعراق والوحدة والتعاون المشترك بين البلدين، قال الشيخ يونسي: ان ما يجمع بين البلدين هو وحدة الثقافة والتاريخ والحضارة، وليس فقط بين ايران والعراق، وانما بين ايران وافغانستان، وايران وآذربايجان، وايران ودول الخليج الفارسي، مضيفاً، “نحن نعتقد ان دول المنطقة قادرة من خلال الاتحاد والتقارب مع بعضها البعض والتعاون على مواجهة مطامع الدول الاجنبية في المنطقة”، نافياً ان يكون لدى ايران اية اطماع على حدود باقي الدول.

وبيّن ان هذا هو بالضبط ما قلته سابقاً من ان الامبراطوريات السابقة في المنطقة لن تعود، لا الفارسية ولا العربية ولا العثمانية، لكن ما يمكن ان يحل محل الامبراطوريات السابقة التعاون الثقافي والاقتصادي والسياسي بين دول المنطقة.

واكد ان هناك انسجاماً ثقافياً ودينياً وثيقاً بين إيران والعراق، ويجب على الدول كآذربايجان ودول الخليج الفارسي وآسيا الوسطى وأفغانستان وطاجيكستان وشبه القارة، الاستفادة من أوجه التشابه الثقافي والوحدة التاريخية والحضارية بينهم، من اجل تطوير دول المنطقة والحفاظ على الوحدة ومواجهة الاعداء.

واعتبر الشيخ يونسي، تواجد الارهابيين في العراق وسوريا، بانه يشكل تهديدا خطيرا لجميع بلدان المنطقة، واكد ان الارهاب يضرب اليوم العراق وربما يكون غداً في المملكة العربية السعودية.

وتابع المستشار الخاص للرئيس الايراني يقول: اليوم العراق وسوريا يكافحان الارهاب لوحدهما، واذا لم يتم القضاء على هذا الشر اليوم فمن المؤكد سيصيب جميع دول المنطقة.

ولفت الى ان الشعب العراقي يقاتل تنظيم داعش الارهابي، وان المساعدة الايرانية تقتصر فقط على تقديم المشورة لهم، وفي حال اذا كان في حاجة الى السلاح حينما يتقاعس الاخرون عن تزويدهم، فان الجمهورية الاسلامية مستعدة لتزويدهم به.

واكد الشيخ يونسي: ان الدول الاقليمية والغربية تدعي انها تنوي مساعدة العراق ولكنها لا تفعل شيئاً، غير ان الجمهورية الاسلامية سارعت الى تقديم المساعدة الاستشارية واعربت عن استعدادها لتقديم الدعم التسليحي الجزئي فيما اذا طالب به العراق.

 

من جهة اخرى اكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية في ايران اللواء محمد علي جعفري، بان ايران تدعم الشعبين العراقي والسوري كما تدعم الشعبين اللبناني والفلسطيني.

وفي كلمة له القاها اليوم الاربعاء في اجتماع مجلس خبراء القيادة، تحدث اللواء جعفري عن مهام الحرس الثوري واعتبر المجالات العسكرية والامنية والثقافية وصون منجزات الثورة الاسلامية بانها اهم هذه المهام.

واشار الى تصريح لقائد الثورة الاسلامية بان صون الثورة يعني صون دورها الطليعي، معتبرا ان هذه هي المهمة الاساسية للحرس الثوري.

واعتبر نفوذ الثورة الاسلامية والاهتمام بها من قبل شعوب العالم بانه دخل مرحلة جديدة، ومن اهم مؤشراتها الاهتمام الجيد الذي لقيته رسالة قائد الثورة الاسلامية الى شباب اوروبا واميركا الشمالية، بشان فهم وادراك الاسلام وقيمه الاصيلة بصورة صحيحة.

واعتبر اللواء جعفري مقاومة حزب الله امام جيش الكيان الصهيوني المدجج بالسلاح احدى معاجز الثورة الاسلامية، معتبرا شعبية ونفوذ الجمهورية الاسلامية في المنطقة احد منجزات الثورة.

واعتبر اللواء جعفري الدور الاستشاري للجمهورية الاسلامية في العراق وسوريا وتطهير مناطق مختلفة في العراق من وجود الجماعات الارهابية ومنها داعش، في ظل الدعم والاستشارات التي يقدمها قادة الحرس الثوري، من منجزات الثورة الاسلامية، واضاف، انه اليوم ليس الشعبين اللبناني والفلسطيني فقط بل الشعبين العراقي والسوري ايضا يدركان الدور المؤثر للثورة الاسلامية، ورغم الدعاية الاعلامية المعادية واثارة قضية العرب والعجم فاننا نشهد المزيد من التقارب (بين الشعب الايراني وهذه الشعوب).

واكد القائد العام للحرس الثوري على الفكر الثوري لمواجهة مؤامرات الاعداء، معتبرا دعم غزة ولبنان من الاهداف البنيوية للجمهورية الاسلامية في ايران.

واضاف، ان الحرية السياسية المتوفرة في البلاد لا ينبغي ان يستغلها البعض في اطار مؤامرات مختلفة لاثارة التساؤل حول الثورة الاسلامية والمساس بها.

 

واعتبر الاقتدار العسكري والدفاعي للبلاد بانه رهن بالدعم الشعبي والتكنولوجيا الحديثة للحرس الثوري والاكتفاء الذاتي في هذا المجال.

شارك المقال