• img

عصابات داعش تقدم على قتل المصابين الفارين من تكريت

مارس 12, 2015
عصابات داعش تقدم على قتل المصابين الفارين من تكريت

 

 

وصلت القوات الامنية المشتركة الى وسط مدينة تكريت وسيطرت على حي القادسية حيث تخوض حرب شوارع لطرد مسلحي داعش من المدينة، فيما عثرت القوات العراقية على وثيقة صادرة من قيادة جماعة داعش تدعو المسلحين الى قتل الجرحى من رفاقهم وعدم اسعافهم.

وافادت مصادر امنية بأنّ القوات العراقية سيطرت على مجمع القصور الرئاسية وفرضت سيطرتها ايضا على المستشفى العسكري القريب من مركز المدينة ومستشفى تكريت العام، كذلك استعادت  القوات مناطق والهياكل والديوم والحي الصناعي وشارع الاربعين وقال مسؤول أمني إن اشتباكات ضارية وقعت حول مركز شرطة تكريت الى الجنوب من القادسية مباشرة. كما دارت اشتباكات إلى الشمال الغربي في المنطقة الصناعية.

من جهة أخرى عثرت القوات العراقية اثناء تحريرها لمحافظة صلاح الدين على وثيقة صادرة من قيادة جماعة داعش تدعو المسلحين الى قتل الجرحى من رفاقهم وعدم اسعافهم.

وجاء في الوثيقة أنّ مستشفيات الموصل لم تعد كافية لاستقبال الجرحى وعليه فإنّ الاوامر تقضي بضرورة التخلص من الجرحى والمصابين.

هذا واستقبل اهالي المناطق المحررة في تكريت استقبلوا جنود الجيش العراقي، وقوات الحشد الشعبي بالاهازيج تعبيرا عن فرحتهم بالتخلّص من سيطرة داعش.

واعلنت مصادر محلية مقتل واحدٍ واربعين مسلحا من جماعة داعش بينهم سبعة عشر انتحاريا، موضحة أنّ داعش استخدمت خلال الهجوم سبع سيارات مفخخة مع عدد من الانتحاريين يرتدون احزمة ناسفة.

واكدت المصادر أنّ مسلحي داعش رفعوا راياتٍ بيضاء مطالبين بالخروج مما تبقى من مواقعهم في الرمادي.

وفي الكرمة شرقي الفلوجة استعادت القوات المشتركة نحو ثمانين بالمئة من المدينة وسط اشتباكات عنيفة مع الارهابيين.

 

هذا و قال نائب رئيس اللجنة خالد الخزرجي أن “القوات الامنيه سيطرت على تكريت بالكامل وارهابيي عصابات داعش قتل منهم من قتل وهرب من هرب وبعضهم الان خارج المدينة”.

وأكد الخزرجي ان “عملية تحرير تكريت اكتملت بنجاح وبأقل الخسائر “مشيرا الى ان “بعض العجلات الملغومة والعبوات الناسفة التي تركتها داعش سوف يتم معالجتها”.

وكانت القوات الامنية والحشد الشعبي قد سيطرت اليوم على مركز مدينة تكريت بعد تحريرها اغلب مناطق محافظة صلاح الدين في عملية عسكرية أنطلقت في الاول من اذار الجاري وحملت اسم “لبيك يارسول الله”.

 

 

 

شارك المقال