انتقد رئيس ائتلاف دولة القانون النيابية النائب علي الاديب، الخميس، بشدة البيان الصادر من جامع الأزهر بسبب “حسه الطائفي”، فيما طالب الوقف السني والقوى الوطنية بالبراءة من مفتي الديار العراقية رافع الرفاعي لخيانته العراق والإساءة لمكوناته ومؤسساته الدستورية.
وقال الأديب في مؤتمر صحافي عقده بمجلس النواب ، ان “المدعو رافع الرفاعي خرج بتصريحات طائفية يحرض على قتال الجيش والحشد العشبي والتشكيك في وطنية أبناء العشائر المتعاونة مع القوات والحشد ويشيد بالإرهاب الداعشي”، مبينا أن “مشيخة الأزهر أصدرت بيانا مشابه بالمضمون نفسه الذي نرفضه وهي مدانة لحسها الطائفي”.
وأضاف الأديب أن “هذه التصريحات مرفوض ومدانة لطائفيتها ولانها تدعم الإرهاب وتحرض على قتال العراقيين وتشجع على العنف”، مطالبا الوقف السني والقوى الوطنية بـ “البراءة من هذه الشخصيات وإدانة تصريحاتها”.
ودعا الأديب الى “تحريك دعوى قضائية من قبل الادعاء العام العراقي لإدانة هذا الرجل، (في اشارة الى الرفاعي)، لخيانته للعراق والإساءة لمكوناته ومؤسساته الدستورية”، مشددا على ضرورة “مقاطعة مؤسسات الدولة لكل شخصية تحرض على الارهاب والعنف وتستهتر بالدم العراقي”.
وتابع رئيس دولة القانون النيابية أن “عمليات تحرير صلاح الدين مازالت مستمرة والجيش والحشد والشعبي يتقدمون ويحققون الانتصارات”، موضحا “نحن نشجع التحاق أبناء صلاح الين بقوات الحشد والدفاع عن مدنهم واهلهم ضمن صفوف الحشد الشعبي الوطني”.
واعتبرت جماعة علماء العراق، اليوم الخميس، ان ما جاء في بيان الأزهر بشان الحشد الشعبي هو “بعيد عن الحقيقة” وغير مستند إلى الواقع، مؤكدة أن الحشد يضم مقاتلين من “السنة والشيعة”.
وأعرب الأزهر في بيان صدر عنه، بوقت سابق، عن بالغ القلق لما يرتكبه الحشد الشعبي المتحالف مع الجيش العراقي من ذبح واعتداء بغير حق ضد مواطنين عراقيين مسالمين لا ينتمون إلى داعش أو غيرها من التنظيمات الإرهابية.