جدد المجرم الهارب والمحكوم بالإعدام طارق الهاشمي رفضه لعملية تحرير تكريت. وقال الهاشمي الذي فر لتركيا في صفحته على فيسبوك معلقا على مقطع فيديو نسب لقوات الحشد الشعبي “لأنهم غزاة وليسوا بمحررين كما يدعون… المليشيات الطائفية تقضي على ما تبقى من ناحية البوعجيل في صلاح الدين حرقاً وتجريفاً”.
ويظهر الفيديو الذي لم يتسن التحقق منه بصورة مستقلة، عددا من العسكريين بينما كانوا يحرقون منازل يشتبه بأنها كانت تأوي عناصر داعش.
وتواجه القوات العراقية تحديا كبيرا يتمثل بالدرجة الأساس بالمنازل الملغومة والطرقات والكمائن. واتخذ داعش من السكان دروعا بشرية بحسب مسؤولين امنيين.
وفي وقت سابق قال عضو مجلس المحافظة خزعل حماد ، إن “بعض المنازل التي طالتها عمليات حرق كانت تعود لافراد في عصابات داعش وقد جاءت كردة فعل على افعال هذه العصابات بحق الاهالي”، مشيرا الى أن “الحكومة لن تقبل بهذه الممارسات لكن الأمر في الميدان يتخذ منحى آخر”.
وأضاف حماد أن “المستهدف من العمليات العسكرية هي داعش ومن تعاون معها، وأن اهالي المحافظة اصبحوا أكثر وعيا مما تبثه بعض وسائل الاعلام”، مؤكدا أن “رئيس مجلس المحافظة والمحافظ على تماس مباشر مع القوات الأمنية وهناك تعاون منقطع النظير مع القادة العسكريين”.