أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى بالعراق، السبت، عن اعتقال 17 ارهابياً من “داعش” ضمن محور ديالى صلاح الدين، فيما أوضحت أن هؤلاء الإرهابيين هربوا من ساحة المعركة وهم يرتدون زي نساء.
وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني ، إن “قوات أمنية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي ومكلفة بإدارة ملف محور ديالى صلاح الدين اعتقلت خلال الأيام العشرة الماضية 17 عنصرا من داعش خلال عمليات تحرير مناطق حمرين والعلم وألبو عجيل وصولا الى تخوم تكريت”، مؤكدا أن “هؤلاء الإرهابيين اعتقلوا بعد هربوا من ساحة المعركة متنكرين بزي نساء”.
وأضاف الحسيني، أن “جميع المعتقلين جرى اقتيادهم الى مركز للاحتجاز من اجل التحقيق معهم”، مؤكدا أن “بعضهم أدلى بمعلومات غاية في الأهمية أبرزها الاستدلال على مقابر ضحايا مجزرة سبايكر التي راح ضحيتها المئات من منتسبي القوى الأمنية خلال شهر حزيران العام الماضي”.
وأشار الى أن “وسائل الإعلام المغرضة تحاول إخفاء خسائر داعش الجسيمة في معارك تحرير صلاح الدين وهروب عناصره بزي النساء، لكن الحقيقة واضحة وبات الرأي العام مدركا بان نهاية التنظيم بدت قريبة”.
وتخوض الأجهزة الأمنية المشتركة المدعومة بالحشد الشعبي مواجهات شرسة مع “داعش” في صلاح الدين من اجل طرد التنظيم الارهابي وإعادة السيطرة على المناطق والقصبات والمدن التي اجتاحاها خلال الأشهر الماضية.
من جانب آخر أعلن نائب قائد الفرقة الذهبية في محافظة الأنبار العميد عبد الأمير الخزرجي، السبت، عن تمكن قوة أمنية من قتل ثلاثة انتحاريين حاولوا تفجير انفسهم وسط الرمادي.
وقال الخزرجي ، إن “قوة من جهاز مكافحة الإرهاب وبمساندة عناصر من الشرطة تمكنت، اليوم، من صد هجومين بواسطة عجلة مفخخة يقودها انتحاري أعقبه هجوم آخر بواسطة انتحاريين يرتديان حزامين ناسفين في منطقتي حي الأندلس والضباط وسط الرمادي”.
وأضاف الخزرجي، أن “القوة تمكنت من قتل الانتحاريين وتفجير العجلة المفخخة، دون وقوع أية خسائر بشرية في صفوفها”.
وشهدت مدينة الرمادي خلال الفترة الاخيرة الماضية هجمات انتحارية لتنظيم “داعش” الارهابي في مسعى للسيطرة على المدينة، الا ان القوات الامنية وابناء العشائر تمكنوا من صد تلك الهجمات، وجاء ذلك بعد تكبد التنظيم خسائر فادحة في معركة تحرير صلاح الدين.