أكد قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري، الاثنين، أن معركة تكريت محسومة عسكرياً، وفيما لفت الى أن أغلب عناصر “داعش” المحاصرين داخلها هم من العرب والأجانب، أشار الى اعتماد تكتيك جديد لاقتحامها من قبل القوات الأمنية.
وقال الشمري في حديث صحفي، “لدينا معلومات دقيقة عما يجري في شوارع وأزقة تكريت، ومعركتها محسومة عسكرياً”، لافتا الى أن “أغلب مسلحي داعش المحاصرين فيها، هم من العرب والأجانب بينهم قيادات من الخط الأول فيما يسمى بولاية صلاح الدين”.
وأضاف الشمري، أن “اقتحام مدينة تكريت سيتم عبر اعتماد تكتيك جديد يحقق أهداف متعددة أبرزها حماية أرواح المدنيين داخل المدنية والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وتقليل حجم الخسائر البشرية والمادية في صفوف القوات الأمنية والحشد الشعبي”.
وشدد بالقول، “سنعمل على اعتقال قادة وعناصر داعش من اجل اطلاع الرأي العام المحلي والعالمي على أجندة التنظيم والوسائل الداعمة له”.
وكانت قوات أمنية كبيرة من الشرطة والجيش في ديالى مدعومة بالحشد الشعبي انطلقت صوب صلاح الدين منذ أكثر من أسبوع للمشاركة في عمليات تحرير صلاح الدين من سيطرة تنظيم “داعش”.