اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الثلاثاء، التصريحات الاخيرة لرئيس جهاز الاستخبارات في اقليم كردستان مسرور البارزاني بشأن الحشد الشعبي، “جزء من مشروع امريكي صهيوني لتفكيك المنطقة”.
وقال الصيهود في حديث صحفي إن “ما صرح به مسرور البارزاني بشأن الحشد الشعبي يعتبر جزءا من مشروع امريكي صهيوني لتفكيك المنطقة وإضعافها”، مشيرا إلى أن “هذه التصريحات يراد منها احباط معنويات الحشد الشعبي ورفع معنويات داعش المنهارة”.
وأضاف الصيهود أن “الحشد الشعبي غيّر مجرى التأريخ وافشل اكبر مؤامرة امريكية صهيونية في المنطقة لتقسيمها”، مؤكدا أن “الحشد الشعبي ليست ميليشيا وبالتالي فانه يستحق كل التقدير لما قام به من تحرير لأراضي من سيطرة داعش الارهابي”.
وكان رئيس جهاز الاستخبارات في كردستان العراق مسرور البارزاني قال في تصريحات له اليوم الثلاثاء (17 اذار 2015)، إن استعانة الحكومة العراقية بما اسماها “الميليشيات الشيعية” في تحرير تكريت قد تؤدي لمشكلة أكبر من تنظيم داعش، وذلك من خلال زيادة التوتر بين المجتمعات السنية والشيعية في العراق.
من جانبها كشفت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى، الثلاثاء، عن وجود اكثر من الف مقاتل من الطائفة السنية في تشكيلات الحشد الشعبي داخل المحافظة، مؤكدا ان الحشد ليس تشكيلا طائفيا.
وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني في حديث صحفي، ان “اكثر من الف مقاتل من الطائفة السنية منخرطين في تشكيلات الحشد الشعبي بديالى بمناطق متفرقة”، مشيرا الى ان “هؤلاء يمسكون المناطق المحررة من سيطرة داعش، بالتنسيق مع القوات الامنية المشتركة”.
واضاف الحسيني ان “الحشد ليس طائفيا كما يروج له بعض الساسة الذين فقدوا رصيدهم الشعبي واظهرت الازمة الاخيرة ابتعادهم عن اوجاع والالم العراقيين”، مشيرا الى ان “التاريخ سوف يسجل من وقف بوجه التنظيمات التكفيرية ومن تخاذل في اداء واجباته وترك اهله في وسط العاصفة”.
وتابع ان “احداث المحافظة كشفت اقنعة الكثير وبات الراي العام يدرك جيدا حجم التحديات والمؤامرات التي يراد منها ضرب التعايش السلمي داخل ديالى”.
ويتالف الحشد الشعبي في ديالى من فصائل وتشكيلات مختلفة دعمت القوات الامنية المشتركة في حربها ضد تنظيم “داعش”.