• img

الفاتيكان يدعو الى استخدام القوة واوباما يتوعد باخراج داعش من العراق

مارس 17, 2015
الفاتيكان يدعو الى استخدام القوة واوباما يتوعد باخراج داعش من العراق

 

أكد الفاتيكان أهمية تسخير القوة العسكرية لمنع تنظيم «داعش» من ارتكاب مذابح ضد الأقليات الدينية والعرقية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

ونقلت مجلة “تايم” الأمريكية عن سفير الفاتيكان في جنيف، كبير الأساقفة، سيلفانو توماسي قوله: “يتعين علينا إيقاف هذا النوع من الإبادة الجماعية وإلا سوف نندم في المستقبل ازاء سبب عدم اقدامنا على فعل شئ، وسماحنا بحدوث مثل هذه المأساة المروعة”.

وأوضح توماسي أن “الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها مسؤولان في نهاية المطاف عن صياغة سياسة ملائمة لمواجهة تنظيم (داعش) في العراق وسوريا»، مشددا على «ضرورة أن يشمل أي تحالف يحارب هذا التنظيم دولا إسلامية من الشرق الأوسط”.

جاءت تصريحات كبير الأساقفة تزامنا مع نشر بيان مشترك شارك في إعداده بعنوان “دعم حقوق الإنسان للمسيحيين وغيرها من المجتمعات وخاصة في الشرق الأوسط، يدعو المجتمع الدولي إلى توفير المزيد من المساعدات الإنسانية للنازحين بسبب الصراعات الجارية في العراق وسوريا”.

من جانب اخر نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريرًا حول ظهور مراسلات شخصية بين زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، وأحد مسؤولي التنظيم، كشفت عن تورّط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” في عمليات تمويل غير مقصودة لفائدة المنظّمة التي تحاربها.

وأوضحت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وغربيين أنّ مبلغ مليون دولار كان موجهًا لصندوق موضوع على ذمّة الحكومة الأفغانية وتموّله وكالة الاستخبارات المركزيّة، تمّ تسليمه عام 2010 لتنظيم القاعدة الذي تحاربه الوكالة نفسها عبر هجمات بالطائرات بدون طيار، حيث كان النظام الأفغاني آنذاك يواجه صعوبات في جمع الأموال لدفع فدية دبلوماسي أفغاني مختطف من قبل التّنظيم، فلجأ إلى ذلك الصندوق السري الذي تموله “سي آي إيه” على مدار العام.

وذكر التقرير أن بن لادن ساورته المخاوف حول مصدر الأموال واشتبه بمشاركة الأمريكيين في الموضوع، وخشي أن يتم تتبع الأموال، أو أن يتم تسميمها، أو حتى تعريضها لمواد إشعاعية، ما دفعه إلى طلب تحويلها إلى عملة أخرى غير الدولار الأمريكي.

وأضافت الصحيفة أن التمويل لم يكن يهدف إلى الإيقاع بالتنظيم، بل إنه لا يعدو كونه مثالاً آخر لعمليات تمويل لجماعات توصف بأنها “إرهابية” عن طريق الولايات المتحدة؛ بسبب غياب الإشراف والرقابة، وضعف كفاءة وكالة الاستخبارات المركزية.

من جانبه قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه “واثق من قدرة التحالف الدولي على الحاق الهزيمة بجماعة داعش الارهابية وإخراجها من العراق” على حد تعبيره.

وأضاف في مقابلة مع شبكة “Vice News” الأميركية، أن “انسداد الأفق أمام هؤلاء الشباب وانتشار البطالة، يجعل الالتحاق بتنظيمات متشددة، وسيلة لاثبات الذات”.

 

ورأى الرئيس الأميركي أن “تمويل استثمارات توظف الشباب في بلدان المنطقة قد يحول دون اتساع نفوذ تلك التنظيمات”.

شارك المقال