أكد مجلس الوزراء الثلاثاء، أن ما تحقق من انتصارات في عدد من محاور القتال ضد جماعة “داعش” كان بجهود العراقيين وتضحياتهم، وفيما أشار إلى أن القوات الأمنية والتشكيلات المساندة لها ماضية بتحرير أراضي العراق كافة، شدد على أهمية احترام السيادة العراقية في كل نشاط للتحالف الدولي.
وقال المجلس في بيان له “نثمن ونقدر عالياً جهود القوات العراقية المسلحة بكافة أصنافها، ومقاتلي الحشد الشعبي وقوات البيشمركة وأبناء العشائر في تصديهم لعصابات داعش الإرهابية وتحريرهم للأراضي العراقية”، مشيراً إلى أن “ما تحقق من انتصارات في عدد من محاور القتال ضد تلك العصابات كان بجهود العراقيين وتضحياتهم”.
وأضاف المجلس، “نحن ماضون بتحرير كل شبر من أرض العراق وإعادة الأمن والاستقرار للعراقيين”، لافتاً إلى أن “التلاحم البطولي بين قواتنا الأمنية البطلة ورجالات الحشد الشعبي وأبناء العشائر خير دليل على أن العراقيين بكافة طوائفهم وانتماءاتهم ومكوناتهم يرفضون الإرهاب ويريدون تحرير بلدهم وإبعاد كل شر عنه”.
وشدد المجلس على أهمية “الاحترام الكامل للسيادة العراقية في كل نشاط للتحالف الدولي والدول الإقليمية لمساندة العراق في حربه ضد الإرهاب”، مؤكداً “التزام العراق بعلاقته مع التحالف الدولي ودوره في الوقوف مع العراق للتصدي لعصابات داعش”.
من جانب آخر أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن تأمين عودة الاسر النازحة الى القرى المحررة من تنظيم “داعش” في محافظة صلاح الدين، مبينة أن اهالي هذه القرى بدوا ترحيبهم بالقوات الامنية والحشد الشعبي.
وقالت الوزارة في بيان لها إن “تشكيلات من قيادة الفرقة الإلية الخامسة قامت، بتأمين عودة العوائل النازحة الى القرى المحررة في محافظة صلاح الدين ومنها قرية تل كصيبة والحدادية وغيرها من القرى الاخرى”.
وأضافت الوزارة أن “سكنة المناطق المحررة ابدوا سعادتهم لما قام به الجيش العراقي والحشد الشعبي من طرد الزمر الإرهابية وإعادة الحياة الآمنة إلى مناطقهم”.