أشاد وزير الداخلية محمد الغبان، بالدور الكبير للإعلام في المعارك التي يقودها رجال الحشد الشعبي والقوات الأمنية ضد عصابات داعش الإرهابية، مثمنا دور الإعلام الحربي المرافق للمقاتلين في جبهات القتال الذي يبرز الانتصارات وينقل الحقائق. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الغبان على هامش حضوره ندوة أقامها مكتب المفتش العام في وزارة الداخلية حول الإعلام ورجل الأمن تحت شعار “الإعلامي ورجل الأمن ركنان أساسيان لتوعية المجتمع وتعزيز الأمن”. وأكد وزير الداخلية خلال الندوة التي حضرها جمع من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية: “أنه ومن خلال زيارتنا لميدان الحرب وجدنا أن للإعلام دورا كبيرا في الحرب التي تقودها قواتنا الأمنية في الحرب ضد عصابات داعش، وأن جزءا كبيرا من حرب داعش ضد القوات الأمنية يعتمد على منظومة كبيرة من الإعلام ينفذها مختصون بمجال الإعلام وخاصة في ما يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي والحرب النفسية والدعاية والإشاعة، ولذلك لابد أن يكون هناك دور مهم للإعلام والمؤسسات الإعلامية لمواجهة هؤلاء”. وشدد الغبان على أن “الإعلام سلاح مؤثر في المجتمع وهو ذو حدين ويجب أن يصب في صالح المجتمع ويمكن أن يكون دوره سلبيا ضد المجتمع من خلال الفضائيات المغرضة والمدفوعة الثمن، واليوم حرصنا أن نتواصل مع مؤسساتنا الإعلامية من خلال الحوارات ونحن أمام تحديات جمة يأتي في مقدمتها استهداف الإعلاميين الوطنيين الذين يبذلون جهداً ليكون لهم دور في معركة الوجود ضد الإرهاب وهم معرضون للاستهداف، ونحن نسعى الى تأمين احتياجات المؤسسة الإعلامية من حماية او تحصين من أجل أن يكونوا بعيدين عن استهداف الأعداء، وفي الوقت نفسه إن دور الإعلام مهم عندما يستقي الحقائق من مصدرها ويتحقق قبل عملية نشرها الى الرأي العام لأن احتمالية الخطأ تؤدي الى نتائج سلبية لها آثار على معنويات المقاتلين، ويمكن أن توجد حالة من الارتباك للدولة بشكل عام، وعندما تحرينا عن كثير من هذه الحالات نجد أنه لا وجود لدليل حقيقي عن هذه المعلومات”.