أعلن مجلس الأمن الدولي، بإجماع أعضائه دعمه للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مواجهته مع الحوثيين في محاولة لزعزعة أمن المنطقة بحجة الدفاع عن وحدة اليمن مشيرة الى حضها من خلال موفد الأمم المتحدة إلى اليمن فرقاء النزاع على وقف الأعمال القتالية ومعاودة الحوار لتجنب حرب أهلية.
وأصدر مجلس الأمن الدولي ليلة الأحد (22 آذار 2014) إعلانا بإجماع أعضائه أكد فيه دعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مواجهته مع الحوثيين، وذلك في ختام اجتماع طارئ لمجلس الأمن في نيويورك.
وفي الإعلان لوحت الدول الـ15 الأعضاء في المجلس بفرض عقوبات ضد الحوثيين، كما سبق وفعلت مرارا من دون أي نتيجة منذ بداية الأزمة اليمنية.
ويأتي هذا الدعم نتيجة المخاوف الامريكية من سيطرة الحوثيين على اليمن بالكامل واتهامات اسرائيل بدعم الجمهورية الاسلامية في ايران الى الزعيم عبد الملك الحوثي.
في غضون ذلك عين الحوثيون قائما بمهام وزير الدفاع خلفا للواء محمود الصبيحي، وبحسب وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”، فإن الحوثيين كلفوا اللواء الركن حسين ناجي هادي خيران بالقيام بمهام وزير الدفاع اعتبارا من الأحد.
من جهتها دانت وزارة الخارجية العراقية، الاثنين، سلسلة التفجيرات الإرهابية الدامية في اليمن والتي استهدفت المصلين الأبرياء في عدد من المساجد خلال أدائهم صلاة الجمعة، مؤكدة انه فعل إجرامي، فيما دعت المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في التصدي للزمر الضالة.
وقالت الوزارة في بيان نشر على موقعها ، إن “الخارجية العراقية وفي الوقت الذي تشجب فيه هذا الفعل الجبان تؤكد على وقوفها مع شعب اليمن الشقيق ودعمها لتطلعاته في الحرية والعدالة الاجتماعية”، مؤكدة على “أهمية الحوار الوطني بين مختلف الفئات والاتجاهات والأحزاب اليمنية”.
وأضافت، أن “هذا الفعل الإجرامي المدان يدعو المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في التصدي للزمر الضالة التي تستغل الأوضاع الداخلية في اليمن محاولة دفع البلد الشقيق الى الاقتتال فيما بينهم”، داعية الى “عدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد إلا بجهود دفع عجلة هذا الحوار وديمومته”.