أكد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، الأربعاء، أن مشاركة التحالف الدولي في معركة تحرير مدينة تكريت ستمنع الحشد الشعبي من نشر طائراته المسيرة فوق المدينة والتي بدورها تزود القوات الأرضية بالمعلومات، فيما كشف عن أن الحكومة لم تسأل قوات الحشد فيما اذا كانت بحاجة الى دعم طيران التحالف.
وقال العامري في حديث لعدد من وسائل الإعلام ، في قضاء سامراء، إن “توقف العمليات العسكرية في مدينة تكريت ليس لاسباب سياسية او ضغوطات اجنبية، وانما لوجود بعض الحسابات العسكرية وامور تتعلق بحماية المدنيين داخل المدينة”، مبينا أن “مشاركة طيران التحالف الدولي في معركة تحرير تكريت ستمنع الحشد الشعبي من نشر طائراته المسيرة لرصد تحركات الارهابيين”.
وأضاف العامري أن “الطائرات المسيرة تبلغنا عن الاهداف الارضية، ونحن بدورنا ننقلها الى طيران الجيش لمعالجتها”، مشيرا الى أن “الحشد الشعبي استخدم طائرات الاستطلاع في جميع المعارك التي خاضها في ديالى وجرف النصر والضلوعية وقضاء الدور وناحية العلم بصلاح الدين”.
وتابع العامري أن “القوات العراقية التي تطوق مدينة تكريت لا تحتاج في هذا الوقت الى اي مساعدة من طيران التحالف الدولي، واذا احتجنا تدخلها في المعركة فسنطلب ذلك عن طريق الحكومة”، لافتا الى أن “الحكومة العراقية لم تسألنا اذا كنا بحاجة لتدخل التحالف في تحرير تكريت ام لا”.
وأوضح العامري أن “القوات التي ستشارك في اقتحام تكريت هي فصائل الحشد الشعبي وقوات الشرطة الاتحادية بالاضافة الى عدد قليل جدا من الجيش العراقي”.
وتوقع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، اليوم الاربعاء، أن ينفذ التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات جوية تستهدف تنظيم “داعش” في تكريت.
هذا و أكد امين عام منظمة بدر هادي العامري لعدد من النواب التركمان، الاربعاء، أن تحرير مدينة تكريت قاب قوسين او ادنى، مبيناً أن القوات الامنية كافة ستبدأ بعد تحرير تكريت بتطهير وتحرير مدن الحويجة والرياض والرشاد وقرية البشير في كركوك.
وقال مكتب النائب جاسم محمد جعفر في بيان له إن “وفداً نيابياً تركماني مكوناً من النائب محمد تقي المولى والنائب جاسم محمد جعفر والنائب السابق حسن البياتي والنائب فوزي اكرم زار قواطع عمليات صلاح الدين وديالى وكركوك”، مبيناً أن “أمين عام منظمة بدر هادي العامري وقادة الجيش والشرطة وامراء قوات الحشد الشعبي كانوا في استقبال الوفد”.
وأضاف البيان أن “العامري قدم تقريرا عن سير العمليات العسكرية في القواطع المذكورة والمساحة الواسعة التي تسيطر عليها القوات الامنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها”، مشيراً الى أن “العامري دعا الحكومة الى توفير المستلزمات الضرورية التي من شأنها ان تساهم في تخليص العراق من شرور التنظيمات الارهابية وفي مقدمتها عصابات داعش الارهابية”.
وأكد العامري، بحسب البيان، أن “تحرير مدينة تكريت قاب قوسين او ادنى وما هي الاّ ايام وسنعلن تحريرها من براثن ارهابيي داعش وسنزف بشرى النصر لشعبنا الأبي، وسيكون هذا الانتصار بيد عراقية”، لافتاً الى أن “القوات الامنية بكافة تشكيلاتها ستبدأ بعد تحرير تكريت بتطهير وتحرير مدن الحويجة والرياض والرشاد وقرية البشير في كركوك وبالتنسيق مع القوات العاملة في هذه المناطق”.
يذكر ان المتحدث العسكري بإسم الحشد الشعبي كريم النوري أكد، الخميس (19 آذار 2015)، أن قضية تكريت محسومة وبمتناول اليد ومسلحي “داعش” محاصرون من كل الجهات.