أصدر كبار العلماء في البحرين بياناً طالبوا فيه بالاعلان العاجل عن براءة الشيخ علي سلمان من كل التهم التي تشهد مواقفه زيفها.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله العلي القدير، العزيز الحكيم، والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين وآله الطيبين الطّاهرين.
نستنكر أشد الإستنكار هذا الظلم الواقع على سماحة الشيخ علي سلمان حفظه الله ابتداءً من استدعائه من الجهة الأمنية إلى اعتقاله ومحاكمته وأي إدانة له، وكل ذلك مدان ديناً وخلقاً وقانوناً وعلى المستوى الحقوقي في العالم.
وفيه قلب للموازين العادلة، وهدر للقيم، ولحق المواطنة ومصلحة الوطن.
وإننا لنطالب بكل قوة وإصرار ووضوح بالتوقف عن هذه الممارسات الظالمة الفاقدة لرعاية الحرمات والمناقضة لكرامة الإنسان، وبالإعلان العاجل عن براءة الشيخ من كل التهم الموجهة إليه والتي تشهد كل مواقفه وكلماته على زيفها، وبعدها عنه.
ننطلق في هذا من الفهم الديني الصحيح، ووضوح كلمات الشيخ ومواقفه، ومن الحرص الشديد على مصلحة الوطن كله، والحفاظ على حق كل أبنائه، والنأي به عن كل الفتن والمنزلقات وما يعكر صفو أمنه واستقراره، وإرادة الخير لكل فئاته ومكوّناته.
من جهة اخرى خرجت مسيرات غاضبة في انحاء مختلفة من البحرين عشية الجلسة الثالثة لمحاكمة الامين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، وسط مطالبات واسعة من نشطاء وسياسيين ومعارضين بضرورة الافراج عنه.
وانطلقت المسيرات من مناطق كالبلاد القديم والديه وباربار وتوبلي، ندد المشاركون فيها بمواصلة النظام اعتقال ومحاكمة الشيخ سلمان، وطالبوا بالافراج عنه وعن جميع المعتقلين السياسيين والرموز.
واكد المتظاهرون انهم سيواصلون الحراك حتى تحقيق المطالب، مرددين هتافات مناهضة للنظام واخرى تحمله مسؤولية ما ستؤول اليه الامور جراء استهداف قيادات الشعب ورموزه.
من جانبه، اعتبر القيادي في جمعية الوفاق خليل المرزوق اعتقال الامين العام الشيخ علي سلمان هو هزيمة للنظام الحاكم، وطالب بالافراج الفوري عنه.
وعلى هامش اللقاء التضامني مع الشيخ سلمان بحضور وفود شعبية في منطقة البلاد القديم. اكد المرزوق ان اعتقال الامين العام لن يحل الازمة، وشدد على مواصلة الشعب الحراك السلمي حتى تحقيق المطالب، مشيرا الى فشل النهج الامني في اسكات الشعب.
واستنكر المرزوق استخدام الاعلام لضرب الوحدة الوطنية، داعيا السلطة التي التخلي عن عقلية هزيمة الشعب والذهاب الى الشراكة لحل الازمة السياسية التي تعيشها البلاد.