اتهم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، أحد الامراء السعوديين بالوقوف وراء اطلاق تنظيم “داعش”، وفيما أكد أن السعودية مولت واعدت العمليات الانتحارية في العراق، أكد أن مصير المعركة ستكون هزيمة “النظام السعودي” اذا لم تتوقف عملية “عاصفة الحزم”.
وقال نصر الله في كلمة متلفزة، إن “الاستخبارات السعودية كانت وراء تمويل واعداد العمليات الإنتحارية والتفجيرات في العراق، وأن بندر بن سلطان يقف وراء تمويل وإطلاق تنظيم داعش”، لافتاً إلى أن “السعودية دعمت وحرضت نظام صدام حسين في حربه ضد إيران وبعد ذلك ساعدت (الرئيس الأميركي السابق) جورج بوش على إحتلال العراق”.
واضاف أن “سياسة السعودية بعدم الاعتراف بحركات وقضايا الشعوب في المنطقة تؤدي الى فشل متراكم”، مشيراً إلى أن “فشل السياسات الخارجية الخارجية السعودية تفتح أبواب المنطقة أمام ايران حتى لو لم تكن راغبة بذلك”.
واتهم نصر الله السعودية بـ”أنها لا تعترف بوجود شعوب في المنطقة بل تعتبر الجميع رعايا”، معتبرا ان “السعودية لعبت على التناقضات اليمنية من أجل ان تثبت هيمنتها على اليمن وأنفقت مليارات الدولارات على شراء الذمم ودعم التكفيريين هناك”.
واكد أن الهدف من وراء الحرب على اليمن وسفك دماء أبناء الجيش والشعب اليمني هو استعادة أمراء آل سعود السيطرة على البلاد”.
وتواصل طائرات تحالف الدول الخليجية بقيادة السعودية قصف المواقع العسكرية والقيادية للحوثيين باليمن ضمن عملية عسكرية سميت بـ”عاصفة الحزم” التي تستهدف دعم “الشرعية” في اليمن وإنهاء “التمرد” الحوثي في البلاد، ونتيجة للعملية أغلقت أجواء الطيران فوق اليمن بالكامل.