• img

كتائب سيد الشهداء تحذر من استهداف طائرات التحالف لقوات فصائل المقاومة

مارس 29, 2015
كتائب سيد الشهداء تحذر من استهداف طائرات التحالف لقوات فصائل المقاومة

تفقد النائب والناطق الرسمي باسم المقاومة الإسلامية /كتائب سيد الشهداء (ع)/، المجاهد فالح حسن الخزعلي، القطعات العسكرية في تكريت بمحافظة صلاح الدين، مؤكدا ان المعطيات تشير الى تقدم واضح على الارض لقواتنا الامنية في عمليات تحرير تكريت.

و قال الخزعلي في تصريح صحفي من المجلس البلدي على بعد/ 1كم /من مركز مدينة تكريت ان :” قوات الشرطة الاتحادية ومكافحة الإرهاب يبذلون مجهودات كبيرة من اجل تحرير مركز مدينة تكريت ويحرزون تقدما واضحا في هذه المعارك ،ولكن يبقى الامر بحاجة الى اشراك الحشد الشعبي وفصائل المقاومة من اجل حسم المعركة ، وعدم استنزاف قواتنا البطلة في هذين التشكيلين ،معربا عن مخاوفه من مخطط لتدمير الشرطة والاتحادية ومكافحة الارهاب كونهما من اضل التشكيلات الامنية العراقية وقد اثبتا جدارة كبير في خوض المعارك،داعيا رئيس الوزراء ،حيدر العبادي ،الى منع اشتراك طيران التحالف الدولي في معركة تكريت لعدم فاعليتها ،وعدم ثقتنا بها ، وكذلك عدم المجازفة بالوضع العراقي وسرقة انتصارات ابناء الحشد الشعبي من قبل الامريكان والسير على دماء شهداء الدفاع المقدس.

واضاف الخزعلي” نحن كتائب سيد الشهداء التي تمسك الارض في قاطع شمال شرق سامراء /420/كم مربع ،والتي تعتبر من اخطر واهم قواطع العمليات ، وقد قاتلت وتقاتل في كافة المحاور التي لا تشترك فيها قوات التحالف الدولي كوننا من اتباع الولاية ولدينا التكليف الشرعي الذي لايسمح بالعمل في ساحة، او معركة واحدة وفي ذات الخندق ، “معبرا عن خشيته من استهداف طائرات التحالف لقوات فصائل المقاومة والحشد الشعبي خلال العمليات لا سيما وانها فعلت ذلك مع قوات الفرقة الرابعة عشر من الجيش العراقي في بيجي وجنوب كركوك ،و ضد الشرطة الاتحادية جنوب تكريت وبعض مقرات الحشد الشعبي في ذات القاطع.

 

وختم الخزعلي ” نحن في كتائب سيد الشهداء لدينا قوات النخبة و على هبة الاستعداد لتكليفنا مع باقي فصائل المقاومة و الحشد الشعبي والاجهزة الامنية وطيران الجيش والقوة الجوية العراقية لتحرير تكريت وكامل الارضي العراقية من دنس داعش ومسك الارض دون اشراك قوات التحالف الدولي بقيادة امريكا معنا ،لاننا لا نستطيع الوثوق بها ونعرف نواياها ، كما نثق بقدراتنا وطيراننا العراقي وهذا ما يجعلنا ان نطالب السيد العبادي بالعدول عن قراره وسحب التحالف الدولي من المعركة.

شارك المقال