أعلن كبیر المفاوضین الإيرانیین عباس عراقجي، أن التوصل الى اتفاق مع القوى الكبرى ممكن وتبقى مسألتان او ثلاث تتطلب حلا، مؤكدا أنه لن یكون هنالك اتفاق من مرحلتین. وأوضح مساعد وزير الخارجية الإيراني، بأنه لم يحصل الى الآن أي اتفاق. وأضاف: إن الشائعات وإثارة الأجواء تجري لمآرب سياسية خاصة، إلا أن الأمر المؤكد هو أننا لم نصل حتى الآن الى أي اتفاق. لقد تم تحديد الحلول للكثير من القضايا ولكن مازالت هنالك قضيتان او 3 قضايا لم نصل الى اتفاق حولها. وأضاف: لن یكون هنالك اتفاق من مرحلتین، العمل يجري للبحث عن حلول لجميع المواضيع المتعلقة بالقضية النووية الإيرانية ومن ثم صياغتها في إطار نص مكتوب. وأشار الى أن المفاوضات التي جرت كانت مكثفة للغاية في مختلف المستويات. وأضاف: وصل وزراء خارجية دول ‘5+1’ والسيدة موغريني الي لوزان، وبوصولهم أخذت المفاوضات طابعا أكثر جديا. وتابع كبير المفاوضين الإيرانيين قائلا: توصلنا الى حلول لبعض القضايا الصعبة وينبغي علينا العمل على موضوعين آخرين يشملان مجالين. واوضح عراقجي: أن هنالك هدفين في المفاوضات النووية أحدهما مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني والآخر إلغاء إجراءات الحظر. وأضاف: نسعى من وراء هذه المفاوضات والاتفاق المحتمل لإظهار الأهداف السلمية لبرنامجنا النووي، والهدف التالي هو إلغاء إجراءات الحظر المفروضة بدوافع واهية. وأكد أن إمكانية التخصيب من قبل إيران مطروحة في قضية البرنامج النووي وبناء الثقة، وكذلك المخزون النووي والمواد المخصبة وكيفية مراقبتها، ومنشآتنا النووية في نطنز وفرودو وكذلك مفاعل ابحاث الماء الثقيل في آراك، حيث ينبغي البحث عن حلول لها وتاكيد طبيعتها السلمية وتحقيق الثقة الكافية. وأوضح عراقجي: أنه بالمقابل يجب إلغاء إجراءات الحظر ومنها الحظر المفروض من قبل الاتحاد الأوربي وأميركا والحظر المفروض من قبل مجلس الأمن الدولي وهو ما يحظى بأهمية خاصة جدا من الناحيتين السياسية والقانونية. واعتبر عضو الفريق النووي الإيراني المفاوض الوصول الى اتفاق بأنه في متناول اليد تماما وقال: إن الحاجة تقتضي أن يتخذ الطرف الآخر قرارا جديا. نحن بدورنا جادون بما يكفي لبناء الثقة واتخذنا القرارات اللازمة وعلى الطرف الآخر أيضا اتخاذ القرارات اللازمة بشأن إلغاء الحظر واحترام البرنامج النووي الإيراني. من جهة أخرى، توعدت القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية برد حازم على أي عدوان محتمل على أراضي البلاد، من قبل جبهة الأعداء خاصة أميركا والكيان الصهيوني، ردا يجعل المعتدي يندم على فعلته. وقالت الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية في جانب من بيان أصدرته لمناسبة يوم 1 نيسان يوم التصويت على تأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران: إن الجمهورية الإسلامية وبعون الباري تعالى والدعم والمواكبة من قبل الشعب الإيراني اليقظ والمجاهد والباسل، قد تمكنت في واحدة من أعقد مراحل التاريخ البشري، من عولمة رسالة تحطيم جدران الاستبداد والاستكبار وقهر القوى الشيطانية أمام إرادة الشعوب المطالبة بالحق والداعية للعدالة. وأشار البيان الى ثمار تأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران للمجتمع البشري، وأضاف: بعد مضي 37 عاما من انتصار الثورة الإسلامية فقد استيقظت الشعوب والمجتمعات، وإن الصحوة الإسلامية والرايات المرفوعة الداعية للعدالة والحرية في أنحاء العالم قد وضعت آفاقا باعثة على الأمل أمام مستقبل البشرية، مستقبل تتحرر الشعوب في ظله من ذل التخلف والعبودية السياسية والاقتصادية والثقافية لقوى الهيمنة والظلم والتسلط، وتذوق طعم الحياة العذب في ظل التعاليم الإلهية.