أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الخميس، ان الارهاب يشكل خطرا على العالم بأكمله ومواجهته يحتاج لتعاون من جميع الاطراف، فيما اشار الى ان قوات البيشمركة استطاعت تحطيم اسطورة “داعش”.
وقال البارزاني في بيان صدر عنه، اليوم، عقب إجتماعه مع وفد من مجلس الشيوخ الأمريكي، ، نسخة منه ان “الارهاب يشكل خطرا على العالم بأكمله وان مواجهة ارهاب داعش يحتاج الى تعاون من جميع الاطراف”، معربا عن شكره وتقديره “لحكومة وشعب الولايات المتحدة لدعمها شعب كردستان ولقوات البيشمركة في الحرب ضد الارهاب”.
وأضاف البارزاني ان “قوات البيشمركة استطاعت تحطيم اسطورة داعش”، معربا عن سعادته “للانتصارات التي حققتها القوات العراقية ضد ارهابيي داعش في تكريت”.
من جانب آخر، أعرب البارزاني عن أمله أن “يكون الإتفاق النفطي الأخير بين بغداد وإقليم كردستان سببا لحل الخلافات بين الطرفين”.
من جهة اخرى أكدت السفيرة الاسترالية في بغداد ليندل ساكس، الأربعاء، لنائب رئيس البرلمان العراقي استمرار حكومة بلادها بتقديم الدعم للعراق من خلال تدريب القوات العراقية وتقديم الدعم العسكري واللوجستي.
وقال نائب رئيس مجلس النواب آرام شيخ محمد في بيان صدر، اليوم، على هامش لقائه ساكس ، إن “اللقاء شهد بحث آخر تطورات الأوضاع والمستجدات الأمنية على الساحة العراقية”، مبينا أن “مجلس النواب مستمر في عقد جلساته والمضي في تشريع القوانين ومتابعة ما يجري من العمليات العسكرية في مختلف المناطق من قبل الجيش والحشد الشعبي والبيشمركة، لتحرير الأراضي المغتصبة من الإرهابيين”.
من جانبها، أكدت السفيرة “استمرار الحكومة الأسترالية بتقديم الدعم للعراق وإقليم كردستان، ولاسيما في هذه المرحلة بالذات”، مشيرة الى أن بلادها “ستواصل مساعدتها للشعب العراقي من خلال تدريب القوات العراقية وتقديم الدعم العـسكري واللوجستي وستقف مع العراقيين لمحاربة الإرهاب والتطرف في المنطقة”.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع النرويجية، الاربعاء، أنها سترسل إلى العراق 50 عسكرياً لتدريب قوات البيشمركة من أجل محاربة تنظيم “داعش”.
وقال المتحدث باسم الوزارة أيستاين كوارفينغ في تصريحات صحافية، إن بلاده “سترسل 50 جندياً وضابطاً من كتيبة النخبة للمشاة الآلية تيليمارك إلى مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، ليدربوا سوية مع العسكريين الألمانيين وحدات البيشمركة الكردية”.
وتثير محاولات تنظيم “داعش” لفرض سيطرته على سوريا والعراق قلق المجتمع الدولي، إذ أعربت دولة عدة من بينها عربية وأجنبية عن “قلقها” حيال محاولات التنظيم هذه، قبل أن يقوم التحالف الدولي بقيادة واشنطن بضربات جوية لمواقع التنظيم بمناطق متفرقة من البلدين.